العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
البسيط
مجزوء الوافر
مجزوء الرمل
كم لي أعلل آمالي بلقياكا
أبو الحسين الجزاركم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكا
والدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكا
ولست أحسب من لهوى سوى زَمن
فيه تمتَّعَ طرفي من مُحيَّاكا
يا ساكناً في فؤادي وهو يتلفُه
بالهَجرِ رفقاً بقلبي فهو مأواكا
إني أُعيذكَ من صدٍّ ومن صَلَفٍ
حاشاكَ أن لا تراعي الودَّ حاشاكا
عدني بوصلكَ أوعُدني فلا عجبٌ
في الحبِّ يوماً إذا ما عدتُ مُضناكا
رُحماكَ إن الهوى لم يبقِ من جلدي
شيئاً ولولا الهوى ما قُلتُ رحماكا
أشكو لعدلكَ جورَ السقم في جسدي
حماك ربي من سُقمٍ وعافاكا
قصائد مختارة
أرى أناسا ساء بي ظنهم
تميم الفاطمي
أرى أناساً ساء بي ظنُّهُم
في كلّ ما قلتُ من الشعِر
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
إلينا كمختار الرداف على الرحل
وعين عوان بالدموع وغيرها
الشريف الرضي
وَعَينٌ عَوانٌ بِالدُموعِ وَغَيرُها
مِنَ الدَمعِ يَعرَوري جَوانِبَها بِكرُ
قل للأمير الذي قد فاز من قصدوا
صالح مجدي بك
قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوا
دِيوانَه وَعَلَيهِ في القَضا اِعتَمَدوا
بنفسي جيرة شطوا
أحمد الكيواني
بِنَفسي جيرة شَطوا
فَأَقفر مِنهُمُ السَقطُ
بلغا عني سليمى
الوليد بن يزيد
بَلَّغا عَنّي سُلَيمى
وَسَلاها لِيَ عَمّا