البسيط
أحق ما كان من قلبي تباريح
ابن شكيل
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ
فَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ
ومخطفات كأن الحب أخطفها
ابن طباطبا العلوي
وَمخطفات كَأَنَّ الحُب أَخطفها
هيف الخُصور ثَقيلات المَآخير
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
النابغة الجعدي
أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ
كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ
قد لاح بالدير نار العابدين وقد
أبو هفان المهزمي
قد لاح بالدير نار العابدين وقد
نضا الدجى لبسَهُ عن بسطة النظرِ
وقائلٍ إذ رأى عزفي عن الطلب
أبو هفان المهزمي
وقائلٍ إذ رأى عزفي عن الطلب
أَتُهت أم نلت ما ترجو من الأربِ
أوسعت عمرا ثنائي حين أوسعني
أبو هفان المهزمي
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني
بِرَّ اللِسان ووشكَ الصَرفِ إذ صرَفا
تعجبت در من شيبي فقلت لها
أبو هفان المهزمي
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها
لا تعجبي فطلوع البدرِ في السُدَفِ
لا تقعدن بسامرا على الطرق
أبو هفان المهزمي
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ
إن كنت يوماً على عينيك ذا شَفَقِ
هلا سألت بني السفاح هل شعروا
عباد بن عمرو بن كلثوم
هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي السَّفَّاحِ هَلْ شَعَرُوا
بِأَمْرِهِمْ إِنَّ غِبَّ الْبَغْيِ خَوَّانُ
أرخى الضفائر
زياد السعودي
أرْخي الضَّفائرَ عَلّ الشّعْرَ يُلْهِمُني
شِعْراً يُكَفكِفُ دمعَ الحرفِ في وَرَقي
في حضرة الخفر
زياد السعودي
غَيْداقَةٌ كالرُّؤى والحُسْنُ مِئْزَرُها
سَبَتْ فؤادي وخَطَّتْ في الهَوى قَدَري
كعبة الحسن
زياد السعودي
مِنْ مائسِ البانِ قُدّ القَدُّ واتّسَقا
قدٌّ تَميّدَ سُبْحانَ الذي خَلَقا