العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
في حضرة الخفر
زياد السعوديغَيْداقَةٌ كالرُّؤى والحُسْنُ مِئْزَرُها
سَبَتْ فؤادي وخَطَّتْ في الهَوى قَدَري
نورُ المُحيّا كما الينبوع من فلقٍ
قَدْ حلّ منبثقاً من هَجْعةِ السّحَرِ
النّورُ روضتُها والطّهرُ ديدنُها
كأنها ملَكٌ في هيئةِ البَشَرِ
وصوتُها نغمٌ يسري به هدلٌ
تَشدو بِبَحَّتِه أُهْزُوجَةُ السَّمَرِ
أنفاسُها كَخُزامى من لُمى انْتَشَرتْ
لها انْحَنَتْ سامقاتُ الروضِ والزّهَرِ
وتحتَ ناعِسِ رِمشٍ خَدُّها نضِرٌ
يَحْمرُّ مِن خَجِلٍ إن جَاسَهُ نَظَري
تمشي بدربي وليلُ الشَّعرِ يتبعُها
وتومِئ الرأسَ عَنّي تَتَّقي وَطَري
وأبْلَجُ المْهْوِ مفتانٌ بِبَسْمَتِها
بَرَدٌ مُقيمٌ بِفيها فَرّ مِنْ خَفَرِ
وفي العُيونِ أقامَ السِّحْرُ مَمْلَكَةً
تُراودُ الطّرفَ آياتٌ مِنَ الحَوَرِ
تَضَوّعَ العِطْرأنساماً بِنَكهَتِها
خَوْدٌ ، رَمَتْني وأفْشَت في الهوى خَبَري
ميَّادَة القَدِّ كالألحانِ في نَغَمٍ
غيداءُ عاتِكَةٌ تَخْتالُ في خَدَرِ
استعْطفُ البوحَ شِعراً كَيْ أرتّلهُ
لحناً يُكفْكِفُ دمعاً نزَّ مِن وَتَري
بأيِّ وعيٍ أصوغُ الحَرفَ مُتْعِبَتي
وقَدْ رماني الجَوى في لُجَّةِ الخَوَرِ
لا تَعْذلوني فَإني مُدْنَفٌ وَلِهٌ
إنَّ الكَرى فرَّ مِنْ لَيلي ومِنْ سَهَري
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا