العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الخفيف
الكامل
مجزوء الخفيف
الكامل
هي المطامع في صدر الألى طمعوا
إبراهيم المنذرهي المطامع في صدر الألى طمعوا
واستبعدوا النّاس إذلالاً وإصغارا
لكم أباحوا دماءً لا تباح لهم
شرعاً وكم ظلموا في الحكم أبرارا
وكم أبادوا كراماً يستجار بهم
عند الخطوب إذا نقع الوغى ثارا
ذكرى وما هذه الذّكرى بمؤلمةٍ
لو أنّ للحاكمين اليوم أعذارا
ليس الغريب وإن طال الزّمان به
ما بيننا بصديقٍ يدفع العارا
ما جاء يلقي سلاماً في البلاد ولم
يسلّ إلا لنيل الرّبح بتارا
يبدو لنا محسناً لكن تراه إذا
أدى لنا درهماً يبتزّ ديناراً
الصّبر أولى ولكن كيف نأمله
إن لم نجد في سبيل الحق أنصارا
بل كيف نغضي عن البلوى ولوعتها
والدمع يجري من الأجفان مدرارا
قد أجدب العام لا غيثٌ ولا ثمرٌ
وأفقر الرّبع لا أهلا ولا دارا
فيا أسير الضّنى لا تشك من أحدٍ
فربما أحدثت شكواك أضرارا
هي السياسة لا ترعى الذمام ولا
تخشى الخصام إذا أرسلت إنذارا
سلّم سلاحك تسلم من غوائلها
وأحبس لسانك إجلالاً وإكبارا
وأترك بلادك لا تأسف لفرقتها
وضع على لوطن القتال أصفارا
وقل سلام على أرض جنت عسلاّ
لغيرنا ولنا لم تجن مسمارا
قصائد مختارة
هل بالديار سوى صداك مجيب
ابن الرومي
هل بالديار سوى صَداكَ مُجيبُ
أم هل بهِنَّ على بُكاكَ مُثيبُ
حصاني لا في الصافنات التي مضت
هلال بن سعيد العماني
حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
لم أطلها كما أطال رشاء
ابن الرومي
لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً
ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ
أخذت سفاقس منك عهد أمان
ابن حمديس
أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِ
وَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِ
لا رعى الله من إلى
الشريف المرتضى
لا رَعى اللّهُ مَن إلى
قول واشٍ لنا صغى
فلق الملاحة من جبينك لاحا
سليمان الصولة
فلق الملاحة من جبينك لاحا
وكفى به فلقاً فهات الراحا