العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الوافر
لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزارللّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ
من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
هي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةً
أركان مجدٍ بناها السيفُ والقَلَمُ
جاهُ الأمانةِ عُقبَاهُ السُّرور كما
جاهُ الخيانة عُقبى أمره النَّدَمُ
وكلُّ من عَفَّ عن ظلم الوَرَى ورَعاً
جاءته قَصداً إلى أبوابه النَعَمُ
يُهنى الأجلَّ رشيد الدين حين غَدَت
تُعزى لخدمته بين الورى الخِدَمُ
بُشرَاهُ إذ نال ما قد كان يَبلُغُهُ
طَولا ولم ينلِ الأعداءُ ما زعموا
كم قد أرادوا به سوءاً فما ظفروا
إن الرشيد بحبَلِ اللَه مُعتَصِمُ
مولاي إن رام شتمي معشرٌ فلقد
صَدَّقتُهُم بقريضي في الذي شَتَمُوا
أقررت أني جَزَّارُ كما ذكروا
عَنِّي فهل غَيرُ هذا القول عندَهُمُ
وإن يكن أحمدُ الكنديُّ متَّهماً
بالفخر قبلي فإني لستُ أُتَّهَمُ
فاللحمُ والعظمُ والسكِّين تَعرِفني
والخَلعُ والقَطعُ والسَّاطورُ والوَضَم
قصائد مختارة
لهن ربوع بالعقيق دواثر
ابن قلاقس لهنّ ربوعٌ بالعقيقِ دواثرُ خلتْ وقلوبُ العاشقين عوامرُ
يا رعى الله إخوة كرموني
شاعر الحمراء يا رَعى الله إخوةً كَرَّمُوني مَن مُعِينِي عَن شكرهم مَن مُعِيني
سهل المواهب لا تقاتل نفسه
ابن المعتز سَهلُ المَواهِبِ لا تُقاتِلُ نَفسُهُ عَن مالِهِ حَتّى يُقالَ جَوادُ
البحث عن وردة الصقيع
صلاح عبدالصبور أبحثُ عنك في ملاءة المساء أراك كالنجوم عاريه
غدرت فلما بان غدرك جئتني
الصنوبري غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي تقدِّرُ أني أَعْذِرُ الخِلَّ في الغدرِ
خسيس لا يشابهه خسيس
عمر الأنسي خَسيس لا يُشابهه خَسيس يُتابع بِالسَفالة كُلّ أَمرِ