العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
البسيط
الوافر
المجتث
البسيط
يا قبلة الشام بل يا درة الشام
إبراهيم المنذريا قبلة الشّام بل يا درّة الشام
كم في سمائك من وحي وإلهام
يا روح سوريا الرّاقي وسؤددها
الباقي وبدر سناها السّاطع السّامي
دمشق في صفحات المجد خالدة
ذكراك تروى بإجلال وإعظام
كان الخليفة نوراً في حماك ولم
يصب بنوكِ بإرهاقٍ وإظلام
وكانت اللغة الفصحى معزّزةً
تختال عجباً بأقطاب وأعلام
واليوم لا كان هذا اليوم لست أرى
في الشرق إلا الفؤاد الشّاكي الدّامي
تراطن القوم والحدثان فرّقهم
فأصبحوا بين أعرابٍ وأعجام
لا العلم زاهٍ ولا روض الحمى نضرٌ
ولا كرامة لابن الشّام في الشّام
وراحت اللّغة الفصحى قول لنا
نكّستم بعد ذاك المجد أعلامي
إن كان منزلتي في الحبّ عندكم
ما قد رأيت فقد ضيّعت أيّامي
قصائد مختارة
أتتني أبا العباس أخبار وقعة
ابن الرومي
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ
مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي
إن غبت عن عياني
فأنت في جناني
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر