قصائد هجاء
بغيض إلي أن ترى ما بقى لها
زيد الخيل الطائي
بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها
جَلاذِيُّ طَلحٍ بِالشَرى رَملَ عَبقَرِ
ونجاك يابن العامرية سابح
زيد الخيل الطائي
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
شَديدُ النَسا وَالقُصرَتَينِ نُجيبُ
عفت أبضة من أهلها فالأجاول
زيد الخيل الطائي
عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
فَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُ
لا أرى أن بالقتيل قتيلا
زيد الخيل الطائي
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
عامِرِيّاً يَفي بِقَتلِ دَوابِ
ألا ودعت جيرانها أم أسودا
زيد الخيل الطائي
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
وَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
أغشاكم عمرو عيوبا كثيرة
زيد الخيل الطائي
أَغشاكُم عَمرو عُيوباً كَثيرَةً
وَمِن دونِ عَمرو ماءُ دِجلَةَ دائِمُ
نحن الفوارس يوم نعف قشاوة
زيد الخيل الطائي
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
إِذ ثارَ نَقعٌ كَالعجاجَةِ أَغبَرُ
صبحت حي بني الجرار داهية
زيد الخيل الطائي
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً
ما أَن لِتَغلِبَ بَعدَ اليَومَ جَرّارُ
فليت أبا شريح جار عمرو
زيد الخيل الطائي
فَلَيتَ أَبا شُرَيحٍ جارُ عَمرُو
حَيا عَوفٍ وَغَيَّبَهُ القُبورُ
قضت ثعل دينا ودنا بمثلة
زيد الخيل الطائي
قَضَت ثُعَلٌ دَيناً ودِّنا بِمِثلَةِ
سَلامانَ كَيلاً وَاِزناً بِبَوازِنِ
عهدي بها وضياء الصبح يطفئها
القاضي التنوخي
عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُها
كالسُرجِ تُطفَأ أو كالأعيُنِ العُورِ
رأيت في الحمام بدر الدجى
القاضي التنوخي
رأيتُ في الحمام بدرَ الدُجى
وشعرُهُ الاسودُ محلولُ