العودة للتصفح الطويل الطويل مخلع البسيط السريع الطويل المنسرح
عفت أبضة من أهلها فالأجاول
زيد الخيل الطائيعَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
فَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُ
فَبُرقَةُ أَفعى قَد تَقادَمَ عَهدُها
فَما أَن بِها إِلّا النِعاجُ المَطافِلُ
وَذَكَّرنيها بَعدَ ما قَد نَسيتُها
رَمادٌ وَرَسمٌ بِالشَبابَةِ ماثِلُ
تَمَشّى بِهِ حَولَ الظِباء كَأَنها
إِماءٌ بَدَت عَن ظَهرِ غَيبِ حَوامِلُ
أَتَتني لِسانٌ لا أَسُرُّ بِذِكرِها
تُصَدَّعُ عَنها يَذبُل وَمُواسِلُ
أَفي كُلِّ عامٍ سَيِّد يَفقِدونَهُ
تَحَكَّكُ مِن وَجدٍ عَلَيهِ الكَلاكِلُ
وَأَيم يَكون النَعلُ مِنها ضَجيعَةً
كَما عُلِّقَت فَوقَ السَليمِ الجَلاجِلُ
فَإِن يَكُ رَبُّ العَينِ خَلّى مَكانَهُ
فَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ
وَقَد سَبَقَ الرَيانُ مِنهُ بِذلَةٍ
فَأَضحى وَأَعلى هَضبَةَ مُتَضائِلُ
فَإِنّي اِمرؤٌ مِنكُم مَعاشِرُ طَيءٍ
رَجا فَلَجا بَعدَ اِبنِ حَيَّةَ جاهِلُ
فَقُبِحتُما مِن وافِدين اِصطَفَيتُما
وَمِن وَدَحَي حَربٍ تَلقَحُ حائِلُ
قصائد مختارة
كيف بدهر لا يزال يرومني
الفرزدق كَيفَ بِدَهرٍ لا يَزالُ يَرومُني بِداهِيَةٍ فيها أَشَدُّ مِنَ القَتلِ
قرى دارهم مني الدموع السوافك
أبو تمام قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ وَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ
وشادن كالقضيب عطفا
إبراهيم الأكرمي وشادنٍ كالقضيب عطفاً أطال في صبِّه عناهُ
خفض هداك الله من بالكا
ابو العتاهية خَفِّض هَداكَ اللَهُ مِن بالِكا وَاِفرَح بِما قَدَّمتَ مِن مالِكا
لما انتهت عيني إلى أحبابها
العفيف التلمساني لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا شَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا
أهدى لنا الروض من قرنفله
ابن النقيب أهدى لنا الروض من قرنفله عبير مسك لديه مفتوت