قصائد هجاء
قلت لأصحابي وقد مر بي
القاضي التنوخي
قلتُ لأصحابي وقد مرَّ بي
مُنتَقِباً بعد الضِّيا بالظُلَم
خلطتم الجوهر بالجوهر
الصنوبري
خَلَطْتُمُ الجَوْهَرَ بالجَوْهَرِ
وَشِبْتُمُ العَنْبَرَ بالعَنْبَرِ
نار راح ونار خد ونار
الصنوبري
نارُ راحٍ ونارُ خدٍّ ونارُ
بحشا الصبِّ بينهنَّ استعارُ
حجبوا حسنها عن الأبصار
الصنوبري
حجبوا حسْنَها عن الأَبصارِ
أنْ رأوني خلعتُ فيها عِذاري
لا قدست دار السلي
الصنوبري
لا قُدِّسَتْ دارُ السُّلَيْ
مانيةِ الشوهاءِ دارا
ألبست جلباب الخساره
الصنوبري
ألْبِسْتَ جلبابَ الخِسَارَهْ
وَجُبِلْتَ من غيرِ الطَّهارة
إن عارا علي أخبث عار
الصنوبري
إِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِ
وشناراً أقْبِحْ به مِنْ شَنَارِ
في أبي جعفر وفي وسواسه
الصنوبري
في أبي جعفرٍ وفي وسْواسِهُ
عبرةٌ للبيبِ من جُلاَّسِهْ
دع هجو إبراهيم دع يا بغيض
الصنوبري
دعْ هَجْوَ إِبراهيمَ دعْ يا بغيضْ
فما له من طاقةٍ بالقريضْ
إن الفتى الكردي في لواطه
الصنوبري
إن الفتى الكرديَّ في لواطِهْ
وفي الذي يُذكرُ من إِفراطِهْ
يغني السلو ولا يغني الفتى الجزع
الصنوبري
يُغني السلوُّ ولا يُغني الفتى الجزَعُ
فما بكاءُ الفتى ما ليس يُرْتَجَعُ
ألا يا ابن الجنيد اسمع
الصنوبري
ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ
وما أنت بذي سَمْعِ