العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الوافر
في أبي جعفر وفي وسواسه
الصنوبريفي أبي جعفرٍ وفي وسْواسِهُ
عبرةٌ للبيبِ من جُلاَّسِهْ
لاحنٌ في اسمه على ما ادَّعى في
عِلَلِ النحو من لطيفِ قياسِه
عارفٌ عند نفسِهِ وهو لايع
رفُ يا قومُ رجلَهُ من راسِه
لبس القُبْعَ كي يموِّهَ بالقُبْ
عِ علينا ولم يكنْ من لباسه
مثل مَنْ يختُم القراطيسَ من غي
رِ كتابٍ يكونُ في قرطاسه
قصائد مختارة
بكى الناي
محمود درويش بَكَى النَّايُ، لَوْ أَسْتَطِيعُ ذَهَبْتُ إِلَى الشَّامِ مَشْياً كَأَنِّي الصَّدَى يَنُوحُ الحَرِيرُ عَلَى سَاحِلٍ, يَتَعَرَّجُ فِي صَرْخَةٍ لَمْ تَصِلْ أَبَدَا
قد أتاك يعتذر
بشارة الخوري قدْ أتاك يعتذرُ لاتسَلْهُ ما الخبرُ
وأحببتها حبا يقر بعينها
قيس بن الملوح وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا
وأغر يسفر للعوالي والعلى
ابن خفاجه وَأَغَرَّ يُسفِرُ لِلعَوالي وَالعُلى عَن حُرِّ وَجهٍ بِالحَياءِ مُلَثَّمِ
شجاها أن تزيد العيد جاها
أمين تقي الدين شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها فنادَتْني فلبّاها فَتَاها
قد كنت أحسب هيئة الدنيا
أحمد فارس الشدياق قد كنت أحسب هيئة الدنيا نظيـ ـر الفرج إذ في القدر يشتبهان