قصائد هجاء
أبعد الخيل أركبها ورادا
أبو دُلامة
أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً
وَشُقراً في الرَّعيلِ إلى القِتالِ
ألا أيها المهدي هل أنت مخبري
أبو دُلامة
ألا أيُّها المَهدِي هل أنتَ مُخبِري
وإن أنتَ لم تَفعَل فَهَل أنتَ سَائِلي
يا قوم إني رأيت الفيل بعدكم
أبو دُلامة
يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ
لا بَارَكَ اللهُ لي في رُؤيَةِ الفِيلِ
ألا أبلغ لديك أبا دلامه
أبو دُلامة
ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَه
فَلَيسَ مِنَ الكِرامِ وَلا كَرَامَه
لقد خاصمتني دهاة الرجال
أبو دُلامة
لَقَد خَاصَمَتنِي دُهَاةُ الرِّجَالِ
وَخَاصَمتُهَا سَنَةً وافِيَه
فلست للأم من عبس ومن أسد
المرار الفقعسي
فَلَسْتَ لِلأُمِّ من عَبْسٍ وَمِن أَسَدٍ
وَإِنَّما أَنتَ دينارُ بنُ دينارِ
شقيت بنو سعد بشعر مساور
المرار الفقعسي
شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ
إِنَّ الشَّقِيَّ بِكُلِّ حَبْلٍ يُخنَقُ
سمعوا الصلاة على النبي توالى
ديك الجن
سَمِعُوا الصَّلاةَ على النّبِيِّ تَوالَى
فَتَفَرَّقُوا شِيَعاً وقالوا لالا
فلست بعافٍ عن شتيمة عامر
أوس بن مغراء
فلست بعافٍ عن شتيمة عامر
ولا حابسي عما أقول وعيدها
لعمرك إني لابن زروان إذ عوى
المغيرة بن حبناء
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
يقولون ذبب يا زياد ولم يكن
المغيرة بن حبناء
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن
لِيوقِظَ في الحَربِ المُلِمَّةِ نائِما
يا ماعز الكرات قد خزيتا
أبو نخيلة
يا ماعز الكُرّات قد خزيتا
لقد خُدعت ولقد هُجيتا