قصائد مدح
نور الوفاء بأرضنا لك ساطع
ابن دراج القسطلي
نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ
والحَقُّ شملٌ عِنْدَنا بِكَ جامِعُ
تبلج عن إشراق غرتك الصبح
ابن دراج القسطلي
تَبَلَّجَ عن إِشراقِ غُرَّتِكَ الصُّبْحُ
وأَسفَرَ عن إِقدامِكَ النصرُ والفَتْحُ
قد عادت الشمس في أعلى مطالعها
ابن دراج القسطلي
قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِها
ولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعها
هربنا إليكم فآويتمونا
ابن دراج القسطلي
هَرَبْنا إِليكمْ فآوَيْتُمُونَا
وخفْنا الحُتُوفَ فأَمَّنْتُمُونا
السيف أبهى للعلا
ابن دراج القسطلي
السيفُ أَبْهى للعُلا
والحَزْمُ أَبْلَغُ فِي المَدى
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي
أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ
يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
ومحق الشهر كمال البدر
ابن دراج القسطلي
ومَحَقَ الشهرُ كَمَالَ البَدْرِ
فَلاحَ في أُولى الصَّباحِ النَّضْرِ
كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاري
كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ
عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
هب أن مصر جنان الخلد ما اشتهت
أسامة بن منقذ
هبْ أَنَّ مِصرَ جِنانُ الخُلدِ ما اشتهتِ الن
نُفوسُ فيها من اللّذّاتِ مَوجودُ
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
أسامة بن منقذ
يَا مصرُ ما دُرتِ في وهْمِي ولا خَلَدي
ولا أجَالَتْكِ خَلْواتِي بأفكاري
أبني السرى والبيد لا
أسامة بن منقذ
أَبَني السُّرَى والبيدِ لا
أغْرَى الزّمانُ بكم عُرامَهْ
قالوا ترشفت الليالي ماءه
أسامة بن منقذ
قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُ
واغتَالَه بعد التَّمامِ مَحاقُ