قصائد مدح
عبد العزيز خليفة الله الذي
لسان الدين بن الخطيب
عَبْدُ العَزيزِ خَليفةُ اللهِ الذي
ظَفِرَ الهُدى منْهُ بفَوْزِ قِداحِهِ
يا ابن الخلائف يا سمي محمد
لسان الدين بن الخطيب
يا ابْنَ الخَلائِفِ يا سَميَّ محمّدٍ
يا مَنْ عُلاهُ ليسَ يحْصُرُ حاصِرُ
يا واحد الدهر في علم وفي عمل
لسان الدين بن الخطيب
يا واحِدَ الدّهْرِ في عِلْمٍ وفي عمَلِ
وعُمْدَةَ المُلْكِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِ
ولما حثثت السير والله حاكم
لسان الدين بن الخطيب
ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌ
لمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرى
مولاي ها أنا في جوار أبيكا
لسان الدين بن الخطيب
مَوْلاَيَ هَا أَنا فِي جِوَارِ أَبِيكَا
فَابْذُلْ مِنَ الْبِرِّ الْمُقَدَّرِ فِيكَا
حللت حلول الغيث في البلد المحل
لسان الدين بن الخطيب
حَلَلْتَ حُلوُلَ الْغَيْثِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْلِ
عَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالرَّحْبِ وَالسَهْلِ
لا تعجبن لطالب نال العلا
لسان الدين بن الخطيب
لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَ
كَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
بك الخطط الرفيعة فلتهنا
لسان الدين بن الخطيب
بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا
فَإِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى
لقد غال لهذا اللحد من بطن عليب
أبو دهبل الجمحي
لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ
فَتىً كانَ مِن أَهلِ النَدى وَالتَكَرُّمِ
ومعجب بمديح الشعر يمنعه
إبراهيم بن هرمة
وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ
مِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ
تعرضي مدارجا وسومي
ذو البجادين
تَعَرَّضِي مَدارِجاً وَسُومِي
تَعَرُّضَ الْجَوْزاءِ لِلنُّجُومِ
تاجان زاناك
جاسم الصحيح
تاجانِ زاناكَ.. أيٌّ فاقَ توأمَهُ:
في قلبكَ السهمُ أم في هامكَ الحجرُ؟