قصائد مدح

لا غرو أن لحن الداعي لسيدنا

أبو إسحاق النجيرمي
البسيط
لا غرو أن لحن الداعي لسيدنا وغص من هيبة بالريق والبهر

أشبه روس نفرا كراما

عادية بنت فرعة
الرجز
أَشْبَهَ رَوْسٌ نَفَراً كِراما كانُوا الذُّرَى وَالْأَنْفَ وَالسِّناما

دعينا ابنة الكعبي والمجد والعلى

كثير عزة
الطويل
دَعينا اِبنةَ الكَعبِيِّ وَالمَجدَ والعُلى وَرَاعي صِواراً بِالمَدينَةِ أَحسَبا

تقطع من ظلامة الوصل أجمع

كثير عزة
الطويل
تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ

لعزة أطلال أبت أن تكلما

كثير عزة
الطويل
لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما

سيأتي أمير المؤمنين ودونه

كثير عزة
الطويل
سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ جَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُها

وقفت عليه ناقتي فتناعت

كثير عزة
الطويل
وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا

قد متع الله بالخريف وقد

جحظة البرمكي
المنسرح
قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ

ولما رأين بني عاصم

ذو الخرق الطهوي
المتقارب
وَلَمَّا رَأَيْنَ بَنِي عاصِمٍ ذَكَرْنَ الَّذِي كُنَّ أُنْسِينَهُ

متى تفخر بزرعة أو بحجر

مالك بن عمرو
الوافر
مَتَى تَفْخَرْ بِزَرْعَةَ أَوْ بِحِجْرٍ تَجِدْ فَخْراً يَطِيرُ بِهِ السَّناءُ

تأبدت العجالز من رياح

كعب الغنوي
الوافر
تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ

إن الاحبة آذنوا بترحل

سراقة البارقي
الكامل
إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ وَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل