قصائد مدح
العلم يذكي عقولا حين يصحبها
الخليل الفراهيدي
العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها
وَقَد يَزيدُها طولُ التَجاريبِ
وأفضل قسم الله للمرء عقله
الخليل الفراهيدي
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
فلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُه
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي
يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ
خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة
الخليل الفراهيدي
إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ
فثَمَّ بِلادٌ رِزقُها غَيرُ ضَيِّقِ
أما أبوك فعين الجود تعرفه
أبو عطاء السندي
أما أبوك فعين الجود تعرفه
وأنت أشبه خلق اللَه بالجود
إن الخيار من البرية هاشم
أبو عطاء السندي
إن الخيار من البرية هاشم
وبنو أمية ارذل الأشرار
رأى مذهبي في الحبّ خير المذاهب
عمر تقي الدين الرافعي
رَأى مَذهَبي في الحبّ خيرَ المَذاهِب
فَأَلحَقَني بِالركب خيرِ الرَكائِبِ
الدهر بين محارب ومسالِم
عمر تقي الدين الرافعي
الدَهرُ بَينَ مُحارِبٍ وَمُسالِمِ
فَإِذا سَلِمتَ فَأَنتَ أَغنَمُ غانِمِ
بشرت آمالي بكل عطاء
عمر تقي الدين الرافعي
بَشّرتُ آمالي بِكُلِّ عَطاءِ
لِوَلاءِ مَن أَهواهُ كُلَّ وَلاءِ
أرح القلب من عناء الزمان
عمر تقي الدين الرافعي
أَرحِ القَلبَ من عَناءِ الزَمانِ
وَاِفتِتانِ الوَرى بِحَربٍ عَوانِ
مولد الهاشمي أسمى الموالد
عمر تقي الدين الرافعي
مَولِدُ الهاشِميِّ أَسمى المَوالِدْ
هَديُهُ الهَديُ في مُسَوَّدٍ وَسائِدْ
إلهي لك الحمد الذي أنت أهله
عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلهُ
عَلى كُلّ ما أَوليتَ، سُبحانَ مَن أَولى