العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الخفيف الخفيف البسيط
بشرت آمالي بكل عطاء
عمر تقي الدين الرافعيبَشّرتُ آمالي بِكُلِّ عَطاءِ
لِوَلاءِ مَن أَهواهُ كُلَّ وَلاءِ
بَشّرتُ آمالي لِصِدقِ مَحبَّتي
أَن يَرفَعَ المَولى الكَريمُ لِوائي
بَشّرتُ آمالي بِعَودِ أَحِبَّتي
مِن مُسلِمي الأَقطارِ وَالأَرجاءِ
فَإِذا اِجتَمَعنا وَاِتَّحَدنا عاجِلاً
يُرجى لَنا تَحقيقُ كُلِّ رَجاءِ
يُرجى لَنا العِزُّ المَديدُ بِجَمعِنا
هذا عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
ماذا أُعَدِّدُ مِن بَشائِرَ بِالمُنى
جادَ البَشيرُ بِها بِطيبِ ثَنائي
لي كُلُّ يَومٍ مِن أَياديهِ يَدٌ
بَيضاءُ تُضافُ إِلى يَدٍ بَيضاءِ
فَإِذا هَتَفتُ عَلى تَوالِيها المَدى
مُترنِّماً بِالشِعرِ في الشُعراءِ
وَرَأَيتَني كَالبُحتُرِيِّ بِشِعرِهِ
لَفظاً وَمَعنىً مُبدِعاً وَالطّائي
فَالشُكرُ يَدفَعُني لِساحِلِ فَضلِهِ
مَن لي بِوافِي الشُكرِ حُسنِ جَزاءِ؟
يا سيِّدَ الساداتِ أَشرَفَ مُرسَلٍ
بِالرَّحمَةِ العُظمى وَكُلِّ عَطاءِ
صَلّى عَلَيكَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ
وَالآلِ وَالأَصحابِ في العُظَماءِ
قصائد مختارة
أيا ملك الأملك والسيد الذي
أبو عامر بن مسلمة أيا ملك الأملك والسيد الذي يسير على سبل الرشاد بمقباس
سما بسعيد العز خير الموالد
صالح مجدي بك سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ وَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِ
عذاره الآسي في خده
المفتي عبداللطيف فتح الله عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِ سَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُ
لا ترى أقطعا فتأوي إليه
الأحنف العكبري لا ترى أقطعا فتأوي إليه إنما القطع جملة التخوين
ذاب قلبي لحادث طرقه
أبو حيان الأندلسي ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه حينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه
تفننت في اغتيابي عصبة عجزت
زكي مبارك تفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت عن درك ما نلته بالعلم والأدب