قصائد مدح
يا أيها الحنفي الذي لو أنني
شكيب أرسلان
يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّني
كاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفى
مذ قيل هذا بيت غوته زرته
شكيب أرسلان
مُذ قيلَ هَذا بِيتٌ غوتَه زُرتُهُ
إِذ كانَ لِلشُعَراءِ كَعبَةَ قاصِد
ناد القريحة ما استطعت نداءها
شكيب أرسلان
نادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَها
إِنَّ الحُقوقَ لِتَقتَضيكَ أَداءَها
ما إن لشأو في البيان يبين
شكيب أرسلان
ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ
تَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُ
أمعلمها بين العذيب وبارق
شكيب أرسلان
أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِ
تَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِ
يا أيها الولد النجيب افخر على
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى
أبناءِ عصركِ راقياً رتب العُلَى
يا أيها السيد الأعلى الذي
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت
في مَدحِ أخلاقِهِ الغُرِّ الدواودين
مولى الندى عفوا مفاتحه
ابن الجياب الغرناطي
مَولى النَّدى عَفواً مفاتِحُهُ
من غير مَسألَةٍ ولا وعدِ
يا أيها المولى الذي أعماله أحيت
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ
أحيَت سَبِيلَ أبِيهِ والأجدادِ
من جادل مجدك خاصمه
ابن الجياب الغرناطي
من جادَلَ مَجدَكَ خَاصَمَهُ
مَسطُورُ الدينِ ومسندُهُ
فالمسلمون قلوبهم لك أخلصت
ابن الجياب الغرناطي
فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت
وخُلُوصُها بِرِضَا الإلهِ شَهِيدُ
من آل نصر ناصري دين الهدى
ابن الجياب الغرناطي
مِن آلِ نَصرٍ نَاصِرِي دِينَ الهُّدَى
فالنصرُ فيهم مُبدِىءٌ ومُعيدُ