قصائد مدح
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون
وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ
سراعا بني أمي بحث ظعونها
شكيب أرسلان
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها
فَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِها
اهنأ أبا العباس بالفرح الذي
شكيب أرسلان
اِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي
حَلَّت مَلائكَةُ الرِضى بِحَفافِهِ
لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر
شكيب أرسلان
لَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍ
أَلقَيتَ بَينَ يَدَي سِواكَ بَواكِري
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
شكيب أرسلان
إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ
تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه
بدور بأفق العلم هذي المواسم
شكيب أرسلان
بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُ
عَلى البَدرِ قَد لاحَت لَهُنُّ مَواسِمُ
يا جمال الإسلام والإسلام
شكيب أرسلان
يا جَمالُ الإِسلامِ وَالإِسلامُ
صَدَّهُ عَن هَوى الجَمالِ المُلامُ
ماذا يحاول مثلي في قوافيه
شكيب أرسلان
ماذا يُحاوِلُ مِثلي في قَوافيهِ
وَإِن تَكُن جَمَعتُ كُلَّ القُوى فيهِ
بارك الله لمولانا زفافا
شكيب أرسلان
بارَكَ اللَهُ لَمَولانا زَفا
فاً لِلرَفا وَالوَلَدِ
أقول لنطقي اليوم إن كنت مسعدي
شكيب أرسلان
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَدي
إِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِ
يقرظني قومي بأني مدحتهم
شكيب أرسلان
يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُم
كَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِ
ما أدهشتنا من النجمي قافية
شكيب أرسلان
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً
كَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ