العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الرجز الكامل
أمعلمها بين العذيب وبارق
شكيب أرسلانأَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِ
تَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِ
فَدَيتُكَ رَبعاً قَد تَرَحَّلَ آلَهُ
بِكُلِّ إِمامٍ لِلمَآثِرِ سابِقِ
عَفا وَخَلَت مِنهُ المَنازِلُ بَعدَ ما
لَقَد كانَ زَيناً لِلنُهى وَالمَناطِقِ
وَأَقوى وَأَقوى ما حَوى مِن مَعاقِلٍ
أَناخَت عَلَيهِ عادِياتُ البَوائِقِ
وَأَجدَبَ بَعدَ الخَصبِ إِذ كانَ زاهِراً
بِكُلِّ كِتابٍ لِلفَوائِدِ واسِقِ
سَلامٌ عَلى تِلكَ الرُبوعِ فَإِنَّها
رِياضُ المَعالي وَالمَعاني الدَقائِقِ
لَكُم قَد حَوَت تِلكَ الخِيامُ عَقائِلاً
يُضيءُ سَناها مِن خِلالِ السِرادِقِ
رَواشِقُ قَلبي عَن قِسِيِّ جُفونِها
أَلا بِارَكَ الباري بِتِلكَ الرَواشِقِ
تُبيحُ لَنا أَلحاظُها حَيثُما رَنَت
بِسِحرِ بَيانٍ صادِقٍ كُلَّ صادِقِ
وَإِن خَطَرَت سَكرى فَمِن كُلِّ رائِقٍ
مِنَ اللَفظِ وَالمَعنى وَمِن كُلِّ شائِقِ
لَقَد أَطَلَعَت مِن تَحتِ لَيلٍ فُروعُها
هِلالَ مُحَيّاها بِأَسنى المَشارِقِ
فَلَيلٌ وَبَدرٌ عِندَها ما هُما سِوى
سَوادِ مِدادٍ في بَياضِ مَهارِقِ
بِروحي هاتيكَ الثَنايا فَإِنَّها
زَهَت في رِياضِ الفَضلِ زَهوَ الشَقائِقِ
أَتَلحونَني يا أَيُّها الناسُ وَيَحكُمُ
عَلى الحُبِّ ما أَنتُم لَهُ بِالعَوائِقِ
قصائد مختارة
يا منزل السادة الأشراف قد نزلت
عبد الغفار الأخرس يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ فيك الأماجد من أشراف عدنان
لحا الله لحيانا فليست دمائهم
حسان بن ثابت لَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُم لَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِ
وقفت حيال النعش وقفة خاشع
أمين تقي الدين وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ فأكبرت ما في النعش من عظماتِ
وافى على نجب الرجاء مراراً
عمر تقي الدين الرافعي وافى عَلى نُجُبِ الرَجاءِ مِراراً يَستَشرِفُ الأَنوارَ وَالأَسرارا
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
العجاج ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا
حكم اخص بها منادمة الفكر
مصطفى بن زكري حكم اخص بها منادمة الفكر وأخصها بذوي الغرام من البشر