العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل
لحا الله لحيانا فليست دمائهم
حسان بن ثابتلَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُم
لَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِ
هُمُ قَتَلوا يَومَ الرَجيعِ اِبنَ حُرَّةٍ
أَخا ثِقَةٍ في وُدِّهِ وَصَفاءِ
فَلَو قُتِلوا يَومَ الرَجيعِ بِأَسرِهِم
بِذي الدَبرِ ما كانوا لَهُ بِكَفاءِ
قَتيلٌ حَمَتهُ الدَبرُ حَولَ بُيوتِهِم
لَدى أَهلِ كُفرٍ ظاهِرٍ وَخَفاءِ
فَقَد قَتَلَت لِحيانُ أَكرَمَ مِنهُمُ
وَباعوا خُبَيباً بَعدَهُ بِلَفاءِ
فَأُفٍّ لِلِحيانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
فَذِكرُهُمُ في الذِكرِ شَرُّ ثَناءِ
قُبَيِّلَةٌ بِالغَدرِ وَاللُؤمِ تَعتَزي
فَلَم تُمسِ يَخفى لُؤمُهُم بِخَفاءِ
وَإِن قُتِلوا لَم توفِ مِنهُم دِمائُهُم
بَلى إِنَّ قَتلَ القاتِلينَ شِفائي
فَإِن لا أَمُت أَذعَر هُذَيلاً بِغارَةٍ
كَغادي الجِهامِ المُغتَدي بِإِفاءِ
بِأَمرِ رَسولِ اللَهِ وَالأَمرُ أَمرُهُ
يُهيبُ لِلِحيانَ الخَنا بِفَناءِ
فَيُصبِحُ قَومٌ بِالرَجيعِ كَأَنَّهُم
جِداءُ تُيوسٍ هُنَّ غَيرُ دِفاءِ
قصائد مختارة
ما زال نور محمد متنقلا
الباعونية ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغدادي عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ
رأيت جناة الحرب غير كفاتها
ابن الرومي رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتها إذا اختلفت فيها الرماح الشواجرُ
للشهب أقول ساحبا ذيل ظنون
نظام الدين الأصفهاني لِلشُّهبِ أَقول ساحِباً ذَيلَ ظُنون حادثتُكِ فاِسهَري فَبي اللَيلَ شُجون
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.