قصائد مدح

يا طالبا للكيمياء ونفعها

بكر بن النطاح
الكامل
يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم

أي امرئ خضب الخوارج ثوبه

بكر بن النطاح
الكامل
أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ بِدَمٍ عَشِيَّةَ راحَ مِن حُلوانِ

ملك يلوح على محاسن وجهه

بكر بن النطاح
الكامل
مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِ أَثَرُ الوَفا وَمَعاقِدُ التيجانِ

كأن زمام الموت في كف قاسم

بكر بن النطاح
الطويل
كَأَنَّ زِمَامَ المَوتِ في كَفِّ قاسِمٍ إِذا الخَيلُ جالَت في الوَشيجِ المُقَصَّدِ

ترى جوهر الموت في سيفه

بكر بن النطاح
المتقارب
تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ

كأنما سيف قاسم أجل

بكر بن النطاح
المنسرح
كَأنَّما سَيفُ قاسِم أَجَلٌ في شَفرَتَيهِ القَضَاءُ وَالقَدَرُ

ذكرى حبيب

علي أحمد باكثير
طُفْ بالخمائلِ من رُبا جَاسِمْ وانْشُقْ شَذا رَيْحانِها الفَاغِمْ

إلى مقام أمیر البیان شکیب أرسلان

علي أحمد باكثير
تحيةً لعميدِ العُربِ حاميها مِن حضرموتَ إلى لوزانَ أهديها

مآذن اسطنبول

علي أحمد باكثير
وكم بالآستانة من معان معان ليس تعدلها معان

مديح من أهوى

محمد عمران
(1) من أينَ يبدأُ عاشقٌ بمديحِ من يهوى؟

لقد فزنا ولله الثناء

ابن الطيب الشرقي
الوافر
لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ

أدام الله رفقته وأبقى

ابن الطيب الشرقي
الوافر
أدام اللَهُ رُفقَتَهُ وأبقى عُلاها في عُلُوٍّ وارتِقاء