العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الطويل المجتث الطويل
مآذن اسطنبول
علي أحمد باكثيروكم بالآستانة من معان
معان ليس تعدلها معان
مآثرمن بني عثمان شادت
تزيد الكافرين أسىً وغيظاً
جوامع مشمخرات حسان
تراها من بعيد كالرواسي
بفن عبقريّ مستمد
كأن قبابها خوذات صلب
ومن ينظر مآذنها يجدها
أثارت في حناياي الشجونا
تفجر في الفؤاد هدىً مبينا
من الدين الحنيف بها حصونا
إذا نظروا وتُرضي المؤمنينا
خوالد من بناء الخالدينا
فإنْ دوّين أقررن العيونا
من الإسلام يهدي الحائرينا
لمعن على رؤوس مجاهدينا
رماحاً في صدور الكافرينا
قصائد مختارة
ونهج سعت إليك فيه طرائف
عمارة اليمني ونهج سعت إليك فيه طرائف فبرزت إذ خافت وخابت سعاته
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
قطعت منك حبائل الآمال
ابو العتاهية قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
أحضر فإنا إلى أن
الصنوبري أحضُرْ فإنّا إلى أنْ تهوى الحضورَ جلوسُ
لعمرك ما أغرى عن الخير كله
حسن حسني الطويراني لعمرك ما أَغرى عن الخَير كُلِّه سِوى الوَعد وَالإيعاد من غَير رؤيةِ