قصائد مدح
أتى في التهاني بالكتاب بشير
صالح مجدي بك
أَتى في التَهاني بِالكِتاب بَشيرُ
يَنبئني أَن الشَريف مُشيرُ
ولو أنني عمرت في الشكر والثنا
صالح مجدي بك
وَلو أَنَّني عمّرتُ في الشُكر وَالثَنا
عَلى الصَدر مَنصورٍ كَما عمّر الدَهرُ
روى مصر بحر جابر الكسر وافر
صالح مجدي بك
رَوى مصرَ بحرٌ جابر الكسر وافرُ
بِهِ رَوضُها في دَولة السَعد زاهرُ
صفا الوقت والممنون باح بسره
صالح مجدي بك
صَفا الوَقت وَالممنون باحَ بسّرهِ
وَأَعرب عَما في الضَمير بسحرهِ
بشراك نلت بسعيك المشكور
صالح مجدي بك
بُشراك نِلتَ بسعيك المَشكورِ
ما تبتَغي مِن حَظك المَوفورِ
يا أمير اللواء عيل اصطباري
صالح مجدي بك
يا أَمير اللواء عيل اِصطِباري
وَاِنقَضى العُمر في عَناء اِنتِظاري
في رحاب الضاد
عبد الرزاق الدرباس
بكِ تاجُ فخري و انطلاقُ لساني
و مرورُ أيامي و دفءُ مكاني
انظر إلى عبابي
إبراهيم عبد القادر المازني
انظر إلى عبابي
وصدره الرحيب
يا أخلاي مرحبا وسلاما
إبراهيم عبد القادر المازني
يا أخلاي مرحباً وسلاماً
نعم ليل يضمنا في نظام
قصدت بمدحي جاهدا نحو خالد
يحيى الغزال
قَصَدتُ بِمَدحي جاهِداً نَحوَ خالِدٍ
أُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ فوقَ مُنائي
قال الأمير مداعبا بمقاله
يحيى الغزال
قالَ الأَميرُ مُداعِباً بِمَقالِهِ
جاءَ الغَزالُ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
يحيى الغزال
أَنجِز فَدَيتُكَ ما وَعَدتَ فَإِنَّ لي
في المَطلِ وَالإِنجازِ قَولاً حاضِرا