قصائد مدح
وإن أعطيت سلطانا
يحيى الغزال
وَإِن أُعطيتَ سُلطاناً
فَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِ
أجمل فعالك إن وليت ولا تجر
أبو العلاء المعري
أَجمِل فَعالَكَ إِن وُليتَ وَلا تَجُر
سُبلَ الهُدى فَلِكُلِّ والٍ عازِلُ
ألا يا بكر قد طرقا خيال
عمر بن أبي ربيعة
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا
خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا
أهاجر حمل السيفِ حرفة والدي
صلاح الدين الصفدي
أهاجر حمل السيفِ حرفةَ والدي
وأجهد طول العمر في طلب العلم
ولقد طلبنا في البلاد فلم نجد
بكر بن النطاح
وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد
أَحَداً سِواكَ إِلى المَكارِمِ يُنسَبُ
له همم لا منتهى لكبارها
بكر بن النطاح
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها
وَهِمَّتُهُ الصُغرى أَجَلُّ مِنَ الدَهرِ
نادى نداك فآتوا هم إذا أمروا
بكر بن النطاح
نادَى نَداك فآتوا هُم إِذا أُمِروا
إِن يَدَّعوا ناهِبٌ مِن كُلِّ مُستَمِعِ
ومقسم بين القواضب والقنا
بكر بن النطاح
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا
غَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِ
إذا كان الشتاء فأنت شمس
بكر بن النطاح
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ
وَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ
كريم إذا ما جئت طالب فضله
بكر بن النطاح
كَريمٌ إِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِ
حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه
وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى
بكر بن النطاح
وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى
يَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلا
ومن يفتقر منا يعش بحسامه
بكر بن النطاح
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ
وَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ