قصائد مدح
فدى لكما رجلي أمي وخالتي
حاجز الأزدي
فِدىً لَكُما رِجْلَيَّ أُمِّي وخَالَتِي
بِسَعْيِكُما بَيْنَ الصَّفا والأَثَائِبِ
قومي سلامان إما كنت سائلة
حاجز الأزدي
قَوْمي سَلامانُ إما كنتِ سائِلةً
وفي قريشٍ كريُم الحِلْفِ والحسَبِ
عبد بن ضخم إذا نسبتهم
حاجز الأزدي
عَبْدُ بن ضَخْمٍ إذا نَسَبْتهُمُ
وبِيضُ أَهْلُ الُعلُوِّ في النسَّبِ
في رحاب الحسين
عبد الرزاق عبد الواحد
قَدمتُ .. وعَفْوَكَ عن مَقدَمي
حسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَمي
ومباركة أنت يا أم بيتي
عبد الرزاق عبد الواحد
سبعة ٌوثلاثونَ عامْ
مثلَما نَجمَة ٌ
يا صاحب العيدين
عبد الرزاق عبد الواحد
عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُ
وَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُ
ألا آذنتنا من تدللها ملس
بلعاء بن قيس الكناني
ألا آذَنَتنا من تَدلُّلِها مَلس
وقالت أما بيني وبينك من بَلسِ
عفا بطحان من قريش فيثرب
تميم بن أبي بن مقبل
عَفَا بَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
فَمُلْقَى الرِّحَالِ مِنْ مِنىً فَالْمُحَصَّبُ
سل الدار من جنبي حبر فواهب
تميم بن أبي بن مقبل
سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِ
إلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ
أمن رسم دار بالجناح عرفتها
تميم بن أبي بن مقبل
أَمِنْ رَسْمٍ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتَها
إذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا
قفا في دار أهلي فاسألاها
تميم بن أبي بن مقبل
قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَا
وكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِ
للمازنية مصطاف ومرتبع
تميم بن أبي بن مقبل
لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ
مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ