قصائد مدح
أمولاي قد ضمنا مجلس
الهبل
أمولاي قد ضمّنا مجلسٌ
قطوفُ السّرور به دانيَهْ
أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
الهبل
أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاً
ولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
وصاحب أنشدني مرة
الهبل
وصاحبٌ أَنْشَدني مَرّةً
مِن شِعْرِه ما يُشبهُ الشِّعرا
يوم تضاحك نوره الوضاء
ابن سهل الأندلسي
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
لِلدَهرِ مِنهُ حُلَّةٌ سيَراءُ
هي طلعة السعد الأغر فمرحبا
ابن سهل الأندلسي
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا
وَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَبا
هذا أبو بكر يقود بوجهه
ابن سهل الأندلسي
هَذا أَبو بَكرٍ يَقودُ بِوَجهِهِ
جَيشَ الفُتونِ مُطَرَّزَ الراياتِ
انهض بأمرك فالهدى مقصود
ابن سهل الأندلسي
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
وَاِسعَد فَأَنتَ عَلى الأَنامِ سَعيدُ
لمن خافقات قد تعودت النصرا
ابن سهل الأندلسي
لَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصرا
هَوافٍ بِها الإِسلامُ وَالمُلكُ قَد قَرّا
أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا
ابن سهل الأندلسي
أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَا
فَحَمِدتُ عِندَ الصُبحِ عاقِبَةَ السُرى
وردا فمضمون نجاح المصدر
ابن سهل الأندلسي
وِرداً فَمَضمونٌ نَجاحُ المَصدَرِ
هِيَ عِزَةُ الدَنيا وَفَوزُ المَحشَرِ
يشقى بريب زمانها الأحرار
ابن سهل الأندلسي
يَشقى بِرَيبِ زَمانِها الأَحرارُ
هَل لِلزَمانِ لَدى المَكارِمِ ثارُ
الأرض قد لبست رداء أخضرا
ابن سهل الأندلسي
الأَرضُ قَد لَبِسَت رِداءً أَخضَرا
وَالطَلُّ يَنثُرُ في رُباها جَوهَرا