العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الطويل البسيط
وصاحب أنشدني مرة
الهبلوصاحبٌ أَنْشَدني مَرّةً
مِن شِعْرِه ما يُشبهُ الشِّعرا
وقَالَ هَل أبصرت مِثلاً لَهُ
ما بينَ أَشعارِ الورى طُراً
قلتُ له لا عَدِمتكَ العُلَى
هَذَا لعمْري يعْجزُ الفكرا
هذا هو الشّعر لعمري فَما
أولاَهُ بالتَّقريض ما أَحْرى
بِمثله تُسْتَخرج الفِضّةُ
الْبَيْضاء بل تُسْتَخرجُ الصَّفرا
فاقْعُدْ على هامِ الثريّا فَقَدْ
فقتَ بهِ كلَّ الورَى فَخْرا
قصائد مختارة
أكلت شبابي فأفنيته
مالك بن المنذر البجلي أَكَلْتُ شَبابِي فَأَفْنَيْتُهُ وَأَمْضَيْتُ بَعْدَ دُهُورٍ دُهُورا
فهل لكم فيكم وأنتم بأمة
عبد الله بن الزبير الأسدي فَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ عَلَيكم عَطاءَ الأَمنِ موطؤكُم سَهلُ
إذا شئتما أن تبكياني صبابة
الشريف المرتضى إِذا شِئتما أنْ تبكياني صبابةً فكرّا على قلبي حديثاً تقدّما
تناءى الذي أهوى فمت صبابة
صلاح الدين الصفدي تناءى الذي أهوى فمت صبابةً فقال عجيبٌ كل أمرك في الهوى
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
ابن قلاقس هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ
يا طفلة الحسناء
زكي مبارك يا طفلة الحسناء والدرة العصماء