العودة للتصفح البسيط الرمل مخلع البسيط الطويل
فدى لكما رجلي أمي وخالتي
حاجز الأزديفِدىً لَكُما رِجْلَيَّ أُمِّي وخَالَتِي
بِسَعْيِكُما بَيْنَ الصَّفا والأَثَائِبِ
أَوَانَ سَمِعْتُ الَقْومَ خَلْفيِ كَأَنَّهُمْ
حَرِيقُ أَباءٍ في الرياحِ الثَّواقِبِ
سُيُوفُهم تَغْشَى الجَبَانَ ونَبلُهُمْ
يُضِيُء لِدى الأَقْوام نَاَر الحُباحِبِ
فَغَيْرُ قِتالي في المَضِيقِ أَغَاثَنيِ
ولَكِنَّ بَذْلِي الشَّدَّ غَيْرَ الأكِاذِبِ
حَطَطْتُ على جَنْبِي الشِّمالِ وَعَيَّعُوا
حُطُوطَ رَبَاعٍ مُحْضِر الجَرْيِ قَاربِ
نَجَوْتُ نجَاءً لا أَطُبُّكَ طِبَّه
ويَنْزو بَشِيرٌ نزْوَ أَزْعَرَ خَاضِبِ
وَجَدْتُ بعيراً هامِلاً فرَكِبْتُه
فَكاَدتْ تَكُونُ شَرَّ رَّكْبةِ رَاكِبِ
أبَى وأَلاتٍ قَدْ تَحصْحَصَ ريشُهُ
يِجِيءَ بِأَوْبِ الشَّدِّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
كَأنَّ رَوَاُقَيْ ظُلَّةٍ غَامِدِيَّة
عَلى ماَ أَقَلَّ رأْسُه بالمناكِبِ
قصائد مختارة
أبلغ زيادا إذا لاقيت جيفته
الفرزدق أَبلِغ زِياداً إِذا لاقَيتَ جيفَتَهُ أَنَّ الحَمامَةَ قَد طارَت مِنَ الحَرَمِ
نسل مولانا أبي حفص عمر
شهاب الدين الخلوف نَسْلِ مَوْلانَا أبي حَفْصٍ عُمَرْ ألرّضا المَعْلُومْ
هنتك أمير الجود خير هدية
النهشلي القيرواني هَنَتكَ أميرَ الجُودِ خَيرَ هديِة تَقَدمَهَا الإيمَانُ واليُمنُ والفخرُ
أم الحسن تتكلم
ابن زمرك أم الحسن تتكلم وذا الزهر يتبسّم
إن يكن قطر من ريقه
المحبي إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه ماءَ َوْردٍ لحياةِ الأنْفُسِ
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري عزيتها فبكت وبعدئذ بدت تختال ضاحكةً كأن لم تفقد