العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الوافر البسيط الوافر مجزوء الكامل
فلق الصباح
عدنان النحويرَجِّعْ دَوِيَّكَ في البطاح ودَمْدِمِ
وانهض لَملْحَمةِ الجِهَادِ وأقْدِمِ
رَجِّعْ نِداءَكَ في الوِهَاد وفي الذُّرَى
وبكُلِّ مُنْعَطَفٍ يَحنُّ إِلى كَمِي
واطْرُق بِصَيْحِتِك الفضاء فهاهنا
خَنَقُوْا النداءَ وأطْبَقُوا فوقَ الفَمِ
وارْفَعْ نِداءَكَ في السماء يطُفْ على
أَفْلاكها حُرّاً وَبَيْنَ الأنْجُمِ
مَنْ ذا يُجيبُكَ والدُّنا قَدْ سَكَّرَتْ
أسْمَاعَها والدَّارُ قبضةُ مُجْرِمِ ؟ !
فَارْفَعْهُ للرَّحمن خَفْقة مُوقِنٍ
بالله لا غِرٍّ وَ لا مُتَوهِّمِ
وَاْلجَأْ إِليْه فَلَم تَزَلْ أبْوَابُهُ
مفْتُوحَةً للسَّائِلِ المُتَوسِّمِ
المُشْرَعاتُ عَلَى الرُّبى ما بالُهَا
طُوِيَتْ وما بَالُ الفتَى لْم يَحْزمِ
مَا بالُهُمْ وَقَفُوا وأضْحى زَحْفُهُمْ
كالبرق مِنْ أُفقٍ شحِيحٍ مُظْلِمِ
هَلاَّ نَشَرْتَ الفَجر في جنباتِه
ونشرت مِنْ بَرْقِ العزائم والدَّمِ
فانْهضْ ! فَهَاتِيكَ الرُّبى قد فوَّحتْ
بالعطْرِ مِنْ عَبق الجِهَادِ المُلْهِمِ
أَمجَادُ تاريخ وَوحيُ نُبُوة
وَجَلالُ إِسْراءٍ وَعِزَّةُ مُسْلِمِ
وَرَفيقُ آيَاتٍ تمُوجُ بِساحِهَا
نُوراً فَيَغْمُرُ مِنْ رُبىً أو مَعلَمِ
قُدْسِيَّةُ الأنوار يَخشَعُ عنْدَها
قَلبي ويطْهرُ مِنْ هَوىً أو مأْثَمِ
يَا رَبْوةَ الأقْصَى حَنِينُكِ أدْمُعٌ
وأنينُ صَدْرِكِ مِنْ جَوىً لَمْ يُكْتَمِ
تَتَلَفَّتين ! وأَيْنَ إعصارُ الفتى
يُنْجيك مِنْ رَهَقِ الإِسَارِ المُحكَمِ
تَتَلفَّتِين ! وَ كُلُّ يوم ثورْةٌ
عَصفَتْ وَقَيْدُك في الوغَى لَمْ يُحْطمِ
أيْن الفَتَى لله يَدْفَعُ خطوَهُ
وثْباً كَبَارقٍ صَارِم أو لَهْذَمِ ؟!
ويَدُقُّ أبْوابَ الجِنَانِ علَى دَمٍ
حُرِّ وَعهْدٍ في الوَغَى لَم يُثْلَمِ
فانْهَضْ إذا أَوْفَيْتَ خُطةَ مُؤمن
وصَدَقْتْ نَهْجَ الفَارِس المُتَرَسِّمِ
وَتَحفَّزَتْ كُلُّ الرُّبى ! يَا حُسْنَها
والغَارُ فَوقَ جَبِيِنهَا والمِعْصَمِ
وازّيَّنَتْ بالزّاحفين كَأنَّهم
فَلَقُ الصَّبَاحِ جَلاَ عَبيرَ العَنْدَمِ
كُلُّ المَيَادِيْنِ التي هَيّجْتَها
هَبَّاتُ خَطَّارٍ ولَهْفْةُ مُعْلَمِ
أمَلٌ عَلى أجْفَانِنا وكُبُودِنا
وعَلى مُحَيَّانَا وَفَوقَ المبْسمِ
أمَلٌ كَأَنَّ الفَجْر في بسَمَاته
ورَفيفُهُ بَيْن الطُّيوف الحُوَّمِ
وَنَضُمُّ في أَحْنائِنا شَرَف الهَوَى
والشَّوْقُ بَيْنَ مُجَنَّحِ و مُكَتَّمٍ
لله ما تَهْفُو القُلُوبُ إلى غَدٍ
زَاهٍ عَلى مَرِّ الزَّمَان مُوَسَّمِ
ومَواكِبُ الإِيَمان تَجْلو نَصْرَهَا
لتُعيدَ لأْلأَةَ الفُتُوحِ اليُتَّمِ
وَمَجَامِعُ الدُّنيا تُرَدِّدُ حَوْلها
الله أكْبَر ُ أقبِلي وَتَقَدَّمِي
لا تَنْثَني إِلا وفَتْحٌ مُشْرقٌ
وَكَريمُ عِرْضِكِ في الْوَغَى لْم يُكْلَمِ
دَارُ مَبَاركةٌ وسَاحُ رباطهَا
بَابُ الجنَان وآيةُ الشِّوقِ الظَّمِي
يَا يَومَ أنْ ثَارَتْ هُناك قَوَافِل
تَتَرَى تَشُقُّ منَ العَجَاج الأَقْتمِ
ما صَدَّهُمْ فَقْرُ العَتاد ولا أسَى
ذاكَ الإِسارِ ولا فَدَاحَةُ مُغْرَمِ
مَا صَدَّهُمْ خَدَرُ القَرِيبِ ولَهْوُهِ
وَهَوانُ أحْلامِ الغُفَاةِ النُّوَّمِ
شدُّوا أكُفَّهُمُ كأنَّ زِنَادَها
وقْدُ العَزيمَة في لَهِيب مُضْرَمِ
مَا كَان فِيها لو نظرُتَ سوَى الحَصى
قد أرْعَدَتْ في الأُفْقِ إرْعَادَ الكمِي
وكَأنَّهَا قَصْفُ المَدافَع ولْوَلَتْ
ما بَيْنَ أعْراسِ الجِهَادِ وَمَأْتِمِ
وَحَناجِرٍ خَفَقَتْ كَأَنَّ دَويَّهَا
رَعْدٌ يُجَلْجِلُ أُو زَئِيرُ الضِّرْغَمِ
تركَتْ قِلاعَ الغَاصبين كأنَّها
تَهْوي بِمُنْصَدعِ الجِدَار مُهَدَّمِ
أمَلٌ يُدَاعِبُهُ الخَيالُ فَهلْ تُرى
صدَقَ الخيَالُ وَجَدَّ بَعْدَ تَوَهُّمَ ؟!
أمْ أنّهُ بَرْقٌ ! فيا لعَزائمٍ
هبَّتْ على نهْجٍ أدقَّ وَأَحْزمِ
يَا خُطَّةَ الإِيَمانِ ! إِنَّ جَلاءَها
بَيْنَ النّزال وبينَ رأْيٍ مُحْكَمِ
شَرَفُ الفَعالِ يُصَانُ بَيْنَ أسنَّةٍ
تَجْلُو عَلَى المَيْدَانِ نَهْجَ المُسْلِمِ
تَمْضِي السنُونَ وَكُلُّ يَوْمٍ خِدْعةٌ
بَيْنَ " الحُلُول " وأَنَّهُ المتَظَلِّمِ
وَنَكَادُ لاَ تَرْضَى هَوَانَ خديعَةٍ
إِلاَّ طَوَينَاهَا بحَلٍّ أشْأَم
يَا أُمَّةَ الإِسلاَمِ دَرْبُكِ مُقْفرٌ
ما بَيْنَ أوهَامٍ تَدُورُ و مَزْعَمِ
فَدُرُوبُها شَوْكٌ أَشَدُّ عليك مِنْ
خَرْط القَتَادِ ومِنْ مَذاَق العَلْقَمِ
شَرَكُ المُسَاومَة التي تَرْجينها
شَرَكُ يَمُدُّ إِليك نَابَ الأرْقم
هَلاَّ أفَقْتِ عَلى المَيَادين التي
تَهْدي إِلى وَضَح السّبِيِل الأقْوَمِ
حَقُّ الشُعُوبِ يَنَالُه خَطْفُ القَنَا
والرَّأيُ رأيُ المُؤمِنِ المتَقَدِّم
فرِدي حِيَاضَ المَوْتَ حَتى تُوهَبي
عِزَّ الحَيَاةِ وأقْدِمي لا تُحْجِمي
قصائد مختارة
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
لا يؤيسنك من مخبأة
حسن كامل الصيرفي لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍ مَنَعَ تَدُلُّ بِهِ وَلَو فَدَحا
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
لي صارم وهو شيعي كحامله
ابن هانئ الأندلسي لي صارمٌ وهو شيعيٌّ كحامِلِهِ يكادُ يسبِقُ كَرّاتي إلى البَطَلِ
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي لموسى والجواد زججت عيسي أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ
أدر المدام وشعشع
حسن حسني الطويراني أَدر المُدامَ وَشَعشعِ وَاشرب عَلى طَربٍ معي