قصائد مدح
للمازنية مصطاف ومرتبع
تميم بن أبي بن مقبل
لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ
مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف
تميم بن أبي بن مقبل
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ
وغيث أسال الله مهجة نفسه
تميم بن أبي بن مقبل
وغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ
بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارى كَوَاكِبُهْ
أحقا أتاني أن عوف بن مالك
تميم بن أبي بن مقبل
أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ
بِبَطْنِ رَمَى يُهْدِي إليَّ القَوَافِيَا
أحبيب أنت إلى الحسين حبيب
إبراهيم الطباطبائي
أحبيب أنت إلى الحسين حبيب
إن لم ينط نسب فأنت نسيب
جزت من أبرويز فخرا وعزا
إبراهيم الطباطبائي
جزت من أبرويز فخرا وعزا
وبسابور مفخرا لك عزا
أعز ملوكنا عبد العزيز
إبراهيم الطباطبائي
أعزّ ملوكنا عبد العزيز
أذل عداه بالأسل العزيز
أنت للنفس حياة فإذا
تميم الفاطمي
أنت للنفس حياةٌ فإذا
بِنْتَ بانتْ مهجةُ النفسِ مَعَكْ
يا نعمة أسبغها منعم
تميم الفاطمي
يا نعمةً أسبغها مُنْعِم
على وليّ مخلصٍ مصفِ
أفحمتني بلطيف البر منك فما
تميم الفاطمي
أَفْحَمْتَني بِلطيفِ البِرِّ منك فما
أَدْرِي بأيِّ مكافأةٍ أُكافِيكا
نعم المعين على الوغى في مأزق
تميم الفاطمي
نِعم المعين على الوغى في مأزقٍ
لبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِ
لئن كان شهر الصوم أفضل حوله
تميم الفاطمي
لئن كان شهر الصَّوْمِ أفضلَ حولِهِ
فَفَضْلُك في أَبناء جنسك أفْضلُ