قصائد مدح
سلامي وإن شط المزار عليكما
العُشاري
سَلامي وَإِن شَط المزار عَليكُما
وَشَوق طَويل الذَيل لَيسَ لَهُ حَد
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
العُشاري
بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا
مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا
وشقيق السعد فخري
العُشاري
وَشَقيق السَعد فَخري
مَن بِهِ عزي وَفَخري
كأس من الخروب
محمود غنيم
قلْ لِلْكُوَيْتِ إذا نزَلْتَ بأرضها:
طُوبَى لواديك المقدس طوبى
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه
جران العود النمري
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه
وتُبعدهُ إن أذهلته الشدائدُ
ماست بقد كالغصون تميد
ميخائيل البحري
ماست بقدٍ كالغصون تَميَّدُ
ورنت بطرفٍ كالظباءِ تَغَيَّدُ
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
ميخائيل البحري
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
من الدر منظوماً لقد حرتُ في امري
ومن قبل أن أمشي على قدم المنى
الشريف الإدريسي
وَمِن قَبلِ أَن أَمشي عَلى قَدمِ المُنى
سَعى قَلَمي في المَدحِ سَعياً عَلى الراسِ
مالي ولم أسبِق إلى الغنمِ
مهيار الديلمي
مالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِ
قسَمَ الرجالُ وأغفلوا سَهمي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
الغزالي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
وفيك على أن لا خفا بك حيرتي
فديت من قال وقد زرته
الوأواء الدمشقي
فَدَيْتُ مَنْ قَالَ وَقَدْ زُرْتُهُ
هَوَاكَ عَنْ غَيْرِكَ يَنْهاني
غالية في لبنان
أنور العطار
أتدرين أنك أحلاميه
وأنك أعذب أنغاميه