قصائد مدح

أنا الذي لو مزج البحر بي

الحكم بن عبدل الأسدي
السريع
أَنا الَّذي لَو مُزِجَ البَحرُ بي تَكَدَّرتُ بي لُجَّةُ البَحرِ

خيب الله سعي أوفى بن حصن

عبد الله بن همام السلولي
الخفيف
خيَّب اللهُ سَعيَ أَوفى بنِ حصنٍ حينَ أضحى فَرّوجَةَ الرقَّاءِ

عمدت بمدحتي عثمان إني

عبد الله بن همام السلولي
الوافر
عمَدت بمدحتي عثمان إني إذا أثنيت أعمد للخيار

حراء يثرب

جورج صيدح
الكامل
وجهٌ أطل على الزمان لألاؤه شقّ العنان

أما وبديع ما تأتي يمينا

ابن حيوس
الوافر
أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا تَحَرَّجَ رَبُّها مِن أَن يَمينا

أنا إبن ميادة تهوي نجبي

ابن ميادة
الرجز
أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي صَلتُ الجَبينِ حَسَنٌ مُرَكَّبي

دلال أنثانا العظيم

أيمن اللبدي
1 دلالُ ما زالتْ هنا

أمير المؤمنين لقد أضاء الزمان

ابن حبوس
الوافر
أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الز زَمانُ بِنورِ عَدلِكَ وَاِستَنارا

ألا زار من أم الخشيف خيالها

ابن حبوس
الطويل
أَلا زارَ مِن أُمِّ الخُشَيفِ خَيالُها وَمِن دُونِها البَيدآءُ يَخفُقُ آلُها

ما هاج من منزل بذي علم

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ

إنما كان طلحة الخير بحرا

عبيد الله بن الرقيات
الخفيف
إِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراً شُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُ

نضر الله أعظما دفنوها

عبيد الله بن الرقيات
الخفيف
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها بِسِجِستانَ طَلحَةِ الطَلَحاتِ