قصائد مدح
أنا مذ كنت صبيا
علي بن أبي طالب
أَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاً
ثابِتَ العَقلِ حَرِيّاً
ألا يا رسول الله كنت رجائيا
علي بن أبي طالب
أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا
وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا
نبهته سحرا والكأس فوق يدي
ابن النقيب
نبهته سَحَراً والكأسُ فوق يدي
والعودُ مُصْطَخِبُ الأوتار يُجْليهِ
سيد الرسل خير من قد تحلا
ابن النقيب
سيّد الرسلِ خيرُ من قد تحلاّ
بصفاتِ الكمال قَوْلاً وفِعْلا
يا أسعد الله المساء وأنعما
ابن النقيب
يا أسعدَ اللّهُ المساءَ وأنعَما
وحباكَ بالعَيشِ الرغيدِ مُخيّما
لله تحقيق الهمام المولى
ابن النقيب
للّهِ تحقيق الُهمامِ المولى
إِذ جُلتُه في خاطري فَاُحلولا
إن شعر الأمير بدر المعالي
ابن النقيب
إِنَّ شعرَ الأمير بدر المعالي
وشقيق الندى وفرد الرجال
مولاي صدر الموالي
ابن النقيب
مولاي صدر الموالي
وشمس أفق المعالي
تنبهت في الروابي نسمة الفلق
ابن النقيب
تَنبهتْ في الروابي نَسْمةُ الفَلَقِ
تزجي تباشيره من جانب الأفقِ
خفقت نسمة الصبا في الرياض
ابن النقيب
خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ
برداءٍ مِن الأريجِ مُفاضِ
يا ابن أبي الخير ويا من غدت
ابن النقيب
يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ
آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ
وظبي غرير أودع الله ثغره
ابن النقيب
وظبيٍ غَريرٍ أودعَ اللهُ ثغره
مداماً وذاك الغِنْج من طرفه سحرا