قصائد مدح
لله فيك سرائر لا تعلم
أبو مشرف الدجرجاوي
للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ
يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ
أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهير
أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ
يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
حمى الصادق القصر السعيد وحرزه
محمود قابادو
حِمَى الصادقِ القصرُ السعيدُ وَحِرزهُ
وَمَأمنهُ مِن كلّ ما يستفزّهُ
يا أهل بيت له العلياء والعظم
محمود قابادو
يا أَهلَ بيتٍ لهُ العلياءُ والعظمُ
وَمنهُ للأممِ الآلاءُ والعصمُ
بمثل فخرك هذا الدهر يفتخر
يحيى السلاوي
بمثل فخرك هذا الدهر يفتخر
والمجد يؤمر أو ينهى فيأتمر
أبشرك أم ماء يسح وبستان
ابن خفاجه
أَبِشرُكَ أَم ماءٌ يَسُحُّ وَبُستانُ
وَذِكرُكَ أَم راحٌ تُدارُ وَرَيحانُ
إذا قالت حذام فصدقوها
زهير بن جناب الكلبي
إِذا قالَتْ حَذامِ فَصَدِّقُوها
فَإِنَّ الْقَوْلَ ما قالَتْ حَذامِ
يا ابن الإمامِ المرتضى
محمد المعولي
يا ابن الإمامِ المرتَضَى
نسلَ الكرامِ أبا العربْ
قيل لي أنت في مديحك تغلو
محمد المعولي
قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُو
قلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو
أبلعرب الملك الهمام العادل
محمد المعولي
أبلعربُ الملكُ الهُمام العادلُ
أنت الفتَى وبكَ استقامَ العادلُ
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعولي
ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه
وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
عوجوا على تونس الخضراء وابتهجوا
عبد الله الطيب
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا
وَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُ