قصائد مدح

أحللتني بمحلة الجوزاء

ابن شهيد
الكامل
أَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِ ورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِ

غير أني مع الوزير أبي القاسم

ابن شهيد
الخفيف
غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القا سِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِ

ومنفر للنوم مسكنه إذا

ابن شهيد
الكامل
ومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذا نامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَاب

اقر السلام على الأصحاب أجمعهم

ابن شهيد
البسيط
اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهم وخُصَّ عَمْراً بأَزْكَى نُورِ تَسْلِيمِ

إلى المعتلي عاليت همي طالبا

ابن شهيد
الطويل
إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً لِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ

وأتاك بالنيروز شوق حافز

ابن شهيد
الكامل
وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌ وتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِ

شكرت للدهر حسن ما صنعا

ابن شهيد
المنسرح
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا طَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا

لقد أطلعوا عند باب اليهود

ابن شهيد
المتقارب
لقد أَطْلَعُوا عِنْدَ بابِ اليَهُو دِ شَمْساً أَبَى الحُسْنُ أَنْ تُكْسَفَا

أحن للبرق من تلقاء أرضهم

ابن شهيد
البسيط
أحنُّ للبرقِ مِن تلقاءِ أَرضِهِمُ وَلي فُؤادٌ إِلى الآلافِ حَنّانُ

سِرْ فِي رُؤَاكَ

نادر حداد
الكامل
سِرْ فِي رُؤَاكَ الْبَهِيَّةِ الْمُنْتَجِبِ وَاسْتَشْعِرِ الْفَجْرَ بِنَغَمِ الْأَدَبِ

لِبَيروتْ

نادر حداد
من قلبي سلامٌ لبيروتِ، للعشقِ، للأرزِ، وللصوتِ،

شمس المحاسن قد تبدت للنظر

مريانا مراش
شمس المحاسن قد تبدت للنظر أو بدر تم عن محياه سفر