العودة للتصفح المجتث الوافر الكامل الطويل البسيط الطويل
إلى المعتلي عاليت همي طالبا
ابن شهيدإلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
لِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ
هُمامٌ أَراه جُودُه سُبُل العُلا
وَعَلَّمَهُ الإِحسانَ كَيفَ يَسودُ
نَفَى الذَمّ عَنهُ أن طي برُوده
عَفافٌ عَلَى سِن الشَّباب وجودُ
تُؤدِّى إِلَينا أَنه سِبطُ أَحمدٍ
مَخايِلُ فيهِ لِلهُدى وَشُهودُ
حنَانَيكَ إِنَّ الماءَ قَد بَلَغَ الزُّبى
وأنحَت رَزايا ما لَهُنَّ عَديدُ
ظَمِئتُ إِلَى صافِي الهَواءِ وَطَلقِهِ
فَهَل لي يَوماً في رِضاكَ ورُودُ
ولي حرمةٌ حاشا لِمِثلك أن يُرى
مضيعاً لها وهو الغداة شهيدُ
فلا يَعرَ من رُحماكمُ مَن عليكمُ
مطارف مما حاكَهُ وبرودُ
جَواهِر شعرٍ شاكلَ المَجدَ درها
كَما شاكَلت جيدَ الفتاةِ عُقودُ
قصائد مختارة
بسي من الشعر بسي
ابن الوردي بسِّي منَ الشعرِ بسِّي لا أرتضي بالأخسِّ
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
أنباء أسرك قد طبقن آفاقا
المعتمد بن عباد أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا بَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقا
الهي بما أظهرت من سراسمك
أبو مسلم البهلاني الهي بما أظهرت من سراسمك ال حكيم لممدودين منك بحكمة