العودة للتصفح
لِبَيروتْ
نادر حدادمن قلبي سلامٌ لبيروتِ،
للعشقِ، للأرزِ، وللصوتِ،
لبحرٍ بأمواجِه يحكي،
حكايا الشموخِ بلا موتِ.
يا زهرةَ الشرقِ في حبِّها،
كم جُرحتِ، وكم صرتِ منكَسِرة،
لكنَّ في وجهِكِ بسمةً،
تحكي لنا مجدَكِ العطرة.
من جرحكِ يُولدُ زهرُ الأملِ،
ويغنّي النسيمُ بلا كللِ،
ومن أنقاضِكِ يعلو البناءُ،
كطائرِ الفينيقِ في العلياءِ.
أنتِ الضوءُ في عتمةِ الشرقِ،
أنتِ السيفُ في وجهِ الغرقِ،
سلامٌ عليكِ يا بيروتُ،
سلامٌ يفيضُ بدمعِ الحبِّ.
نحنُ معكِ، في نُدبِكِ وألمكِ،
وفي نغماتِ أملِكِ، وعزمِكِ،
نبني معًا دارًا جديدةً،
تغدو لعشاقِكِ موطنا عذبًا.