قصائد مدح
قاد الجيوش لخمس عشرة حجة
زياد الأعجم
قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً
وَلِداتُهُ عَن ذاكَ في أَشغالِ
لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة
خفاف بن ندبة السلمي
لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ
اَهبنَ حُضيراً يَومَ أَغلَقَ واقما
هادئ القلب مطبق الأجفان
إبراهيم طوقان
هادئ القَلب مطبق الأَجفان
مُطلق الروح راقد الجُثمان
طير الصبا ولى
إبراهيم طوقان
طيرُ الصَّبا ولى
وكان لي جارْ
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
إبراهيم طوقان
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
قم للمعلم وفّه التبجيلا
قدر ساقه فآواه روضا
إبراهيم طوقان
قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً
لَم يَكُن طارَ فيهِ قَبلاً وَغَنّى
قد شهدنا لعهدكم بالعداله
إبراهيم طوقان
قد شهدنا لعهدكم بالعدالهْ
وختمنا لجندكم بالبسالَهْ
أيها الموت أي مجلس أنس
إبراهيم طوقان
أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍ
وَوَقارٍ عَطّلتَ بَعد سَعيدِ
وفد الرشيد فعز دين محمد
أبو حريز الشريف
وَفَدَ الرَّشيدُ فَعَزَّ دينُ مُحَمَّدِ
وَتَقابَلَت مِنهُ نُجومُ الأَسعدِ
وفد الرشيد لشرقنا فتهللا
أبو حريز الشريف
وَفَدَ الرَّشيدُ لِشَرقِنا فَتَهَلَّلا
وَرَأَى بِهِ الإِسلامُ ما قَد أَمَّلا
عجبت للعاذل المغري بفرقتهم
أبو حريز الشريف
عَجِبتُ لِلعاذِلِ المُغرِي بِفُرقَتِهِم
كَم ذا يُعَوِّضُ لي الأَفراحَ بِالتَّرَحِ
أبا مخلد كنا حليفي مودة
دعبل الخزاعي
أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍ
هَوانا وَقَلبانا جَميعاً مَعاً مَعا