قصائد مدح
خلت عن ثرى نجد فما طاب بعدها
قيس بن الملوح
خَلَت عَن ثَرى نَجدٍ فَما طابَ بَعدَها
وَلَو راجَعَت نَجداً لَطابَ إِذَن نَجدُ
سقى الله أياما لنا لسن رجعا
قيس بن الملوح
سَقى اللَهُ أَياماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
وَسُقيا لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
سأختار من حر الكلام قصيدة
يحيى بن علي المنجم
سأختارُ من حُرِّ الكلام قصيدةً
لِفتحِ بن خاقانٍ تفوقُ القصائدا
علي بن يحيى جامع لمحاسن
يحيى بن علي المنجم
عليُّ بن يحيى جامعٌ لِمَحاسنٍ
من العلمِ مَشغوفٌ بِكَسبِ المَحامدِ
لعمري لقد أحسنت يا ابن المدبر
يحيى بن علي المنجم
لَعمري لقد أَحسنتَ يا ابن المُدبّرِ
وما زلتَ في الإحسانِ عينَ المُشهّرِ
من ذا على الدهر يعديني فقد كثرت
يحيى بن علي المنجم
مَن ذا على الدّهرِ يُعديني فقد كَثُرت
عِندي جنايتُهُ يا مَعشَر الناسِ
بدا لابسا برد النبي محمد
يحيى بن علي المنجم
بَدا لابساً بُردَ النبّيِ محمّد
بأحسنَ مِمّا أَقبلَ البَدرُ طالعا
وجه كأن البدر ليلة تمه
يحيى بن علي المنجم
وجهٌ كأنَّ البدرَ ليلةَ تمّهِ
منهُ استعارَ النُّورَ والإشراقا
وجه تخر له الأنوار ساجدة
ابن حزم الأندلسي
وجهٌ تخر له الأنوار ساجدةً
والوجه تم فلم ينقص ولم يرد
أمن طلل قفر ومن منزل عاف
عمرو بن قميئة
أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ
عَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ
تحن حنينا إلى مالك
عمرو بن قميئة
تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍ
فَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي
ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلص
عمرو بن قميئة
لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل
لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ