العودة للتصفح
مجزوء الكامل
المتقارب
الطويل
البسيط
الوافر
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
إبراهيم طوقانشوقي يقول وما درى بمصيبتي
قم للمعلم وفّه التبجيلا
اقعد فديتك هل يكون مبجلاً
من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يقلقني الأّمير بقوله
كاد المعلم أن يكون رسولا
لو جرّب التعليم شوقي ساعة
لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمَّة وكآبة
مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
مئة على مئة إذا هي صلِّحت
وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى
وأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا
لكنْ أصلّح غلطةً نحويةً
مثلاً واتخذ الكتاب دليلا
مستشهداً بالغرّ من آياته
أو بالحديث مفصلاً تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي
ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
وأكاد أبعث سيبويه من البلى
وذويه من أهل القرون الأُولى
فأرى حماراً بعد ذلك كلّه
رفَعَ المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحة
ووقعت ما بين البنوك قتيلا
يا من يريد الانتحار وجدته
إنَّ المعلم لا يعيش طويلا
قصائد مختارة
أبطال مصر بموقف
اسماعيل سري الدهشان
أبطال مصر بموقف
بالأمس للتاريخ باق
بقاؤك يا فارس المسلمينا
عمارة اليمني
بقاؤك يا فارس المسلمينا
أقر الهدى واقر العيونا
إذا كان ريب الدهر غال إمامنا
ابو نواس
إِذا كانَ ريبُ الدَهرِ غالَ إِمامَنا
فَلَم يُخطِهِ لَمّا رَماهُ فَأَقصَدا
مغرم
بهيجة مصري إدلبي
إليه قلبي يمَّما
نحوَ الهوى وسلَّما
يا هل تصيخون لي يوما فأسمعكم
أبو بحر الخطي
يا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْ
ما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ
وكنا خمس عشرة في التئام
أبو المحاسن الشواء
وكنا خمس عشرة في التئامٍ
على رغم الحسود بغير آفه