قصائد مدح
رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا
النجاشي الحارثي
رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا
عَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ
رأيت اللواء لواء العقاب
النجاشي الحارثي
رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ
يُقَحِّمُهُ الشَّانِيءُ الأخْزَرُ
رضينا بما يرضى علي لنا به
النجاشي الحارثي
رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ
وَإنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ
أرود قليلا فأنا النجاشي
النجاشي الحارثي
أرْوِدْ قَلِيلاً فَأنَا النَّجاشي
مِنْ سَرْوِ كَعْبٍ لَيْسَ بِالرَّقَاشِي
يا أيها الراكب ذو المتاع
النجاشي الحارثي
يا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ
والرِّحْلِ والْبُرْديْنِ وَالأقْطَاعِ
إن السماحة والمروءة والندى
زياد الأعجم
إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى
في قُبَّةٍ ضُرِبَت عَلى ابنِ الحَشرَجِ
يا من بمغدى الشمس أو بمراحها
زياد الأعجم
يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها
أَو مَن يَكونَ بِقرنِها المُتنازِحِ
وجدت العامري بن الزبعرى
زياد الأعجم
وَجَدتُ العامِرِيَّ بن الزِّبَعرى
جُبَيراً خَيرَ مُختَبَطٍ لِساري
يزيد يزيد الخير لولا سماحه
زياد الأعجم
يَزيدُ يَزيدُ الخَير لَولا سَماحُه
لَعادَ الزَّمانُ وَهوَ أَربَدُ أَسفَعُ
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم
إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ
فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
يال لكيز دعوة غير ندم
زياد الأعجم
يالَ لُكَيزٍ دَعوةً غَيرَ نَدِم
أَعَنزِيٌّ سبَّني ثُمَّتَ لَم
تراه إذا ما جئته متهللا
زياد الأعجم
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً
كَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه