قصائد مدح
فرب ربيع بالبلاليق قد رعت
الفرزدق
فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَت
بِمُستَنِّ أَغياثٍ بِعاقَ ذُكورُها
عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما
الفرزدق
عَرَفتُ بِأَعلى رائِسِ الفَأوَ بَعدَما
مَضَت سَنَةٌ أَيّامُها وَشُهورُها
كالسامري يقول إن حركته
الفرزدق
كَالسامِرِيِّ يَقولُ إِن حَرَّكتَهُ
دَعني فَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ إِزاري
يا ابن المراغة إنما جاريتني
الفرزدق
يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني
بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِ
تلوم على هجاء بني كليب
الفرزدق
تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍ
فَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا
جر المخزيات على كليب
الفرزدق
جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍ
جَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِمارا
أقول لصاحبي من التعزي
الفرزدق
أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي
وَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِ
أهان على المرطان أحداث نهشل
الفرزدق
أَهانَ عَلى المُرطانِ أَحداثِ نَهشَلٍ
إِذا جيدَ شَرقِيٌّ لَها وَالحَفائِرُ
إنك لاق بالمحصب من منى
الفرزدق
إِنَّكَ لاقٍ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
فَخاراً فَخَبِّرني بِمَن أَنتَ فاخِرُ
لنا منكب الإسلام والهامة التي
الفرزدق
لَنا مَنكِبُ الإِسلامُ وَالهامَةُ الَّتي
إِذا ما بَدَت لِلهامِ ذَلَّت كِبارُها
من نازع طاعة حتى تكون له
الفرزدق
مِن نازِعٍ طاعَةً حَتّى تَكونَ لَهُ
بَعدَ العَمى مِن فُؤادٍ ناكِثٍ بَصَرا
إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
الفرزدق
إِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِ
فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا