قصائد مدح

رأيت بحور أقوام نضوبا

الفرزدق
الوافر
رَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباً وَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجري

وكم من ناذرين دمي رمتهم

الفرزدق
الوافر
وَكَم مِن ناذِرينَ دَمي رَمَتهُم إِلَيكَ عَلى مَخافَتِهِم وَفَقرِ

متغطرفين وخندف من حولهم

الفرزدق
الكامل
مُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم كَاللَيلِ إِذ جاءَت بِعِزٍّ قَسوَرِ

إن التي نظرت إليك بفادر

الفرزدق
الكامل
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ

من يك عن قيس بن عيلان سائلا

الفرزدق
الطويل
مَن يَكُ عَن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلاً فَفي غَطَفانَ مَجدُ قَيسٍ وَخَيرُها

لقد أمنت وحش البلاد بجامع

الفرزدق
الطويل
لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها

يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا

الفرزدق
البسيط
يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتا إِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِ

رأينا من عهودِكم

جرمانوس فرحات
مجزوء الوافر
رأينا من عهودِكُمُ عهوداً ما عهدناها

إليك أضرع في مدحٍ خصصتِ به

جرمانوس فرحات
البسيط
إليك أضرع في مدحٍ خُصصتِ به فأبهجي صوتَ مطريك بإصغاءِ

يا إمام الهدى ويا أحكم الناس

ابن المعتز
الخفيف
يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ النا سِ بِعَدلٍ في العَفوِ أَو في العِقابِ

رثيت الحجيج فقال العداة

ابن المعتز
المتقارب
رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُ سَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي

يا ابن الوزير والوزير أنتا

ابن المعتز
الرجز
يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتا لِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتا