قصائد مدح
ليبك ابن ليلى كل سار لنائل
الفرزدق
لِيَبكِ اِبنَ لَيلى كُلُّ سارٍ لِنائِلٍ
عَلى عُرضِ لَيلٍ مُدلَهِمِّ الغَياطِلِ
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
الفرزدق
نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُ
حُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه
متى تلق إبراهيم تعرف فضوله
الفرزدق
مَتى تَلقَ إِبراهيمَ تَعرِف فُضولَهُ
بِنورٍ عَلى خَدَّيهِ أَنجَحَ سائِلُه
منعت عطاء من يد لم يكن لها
الفرزدق
مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَها
بِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُه
ورثت أبا سفيان وابنيه والذي
الفرزدق
وَرِثتَ أَبا سُفيانَ وَاِبنَيهِ وَالَّذي
بِهِ الحَربُ شالَت عَن لِقاحٍ حِيالُها
فإن تفخر بنا فلرب قوم
الفرزدق
فَإِن تَفخَر بِنا فَلَرُبَّ قَومٍ
رَفَعنا جَدَّهُم بَعدَ السَفالِ
عجبت لأقوام تميم أبوهم
الفرزدق
عَجِبتُ لِأَقوامٍ تَميمٌ أَبوهُمُ
وَهُم في بَني سَعدٍ عِراضُ المَبارِكِ
إذا فم كبش القوم كان كأنه
الفرزدق
إِذا فَمُ كَبشِ القَومِ كانَ كَأَنَّهُ
لَهُ فَمُ كَلّاحٍ مِنَ الرَوعِ أَروَقِ
وكانت أثافي قدرنا رأس بعلها
الفرزدق
وَكانَت أَثافي قِدرِنا رَأسَ بَعلِها
وَعَمَّيهِ في أَيدٍ سَقَطنَ وَأَسوُقِ
نحن أرينا الباهلية ما شفت
الفرزدق
نَحنُ أَرَينا الباهِلِيَّةَ ما شَفَت
بِهِ نَفسَها مِن رَأسِ ثَأرٍ مُعَلَّقِ
نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت
الفرزدق
نِعمَ الفَتى خَلَفٌ إِذا ما أَعصَفَت
ريحُ الشِتاءِ مِنَ الشَمالِ الحَرجَفِ
ولم يك دون الحكم مال ولم تكن
الفرزدق
وَلَم يَكُ دونَ الحُكمِ مالٌ وَلَم تَكُن
قُواهُ مِنَ المُستَرخِياتِ الضَعايِفِ