قصائد مدح
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار
وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
إذا عرض المنام لنا بسلمى
الفرزدق
إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمى
فَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
الفرزدق
ماتَ الَّذي يَرعى حِمى الدينِ وَالَّذي
يَحوطُ حَراهُ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
الفرزدق
لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ
وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها
أرى ابن سليم يعصم الله دينه
الفرزدق
أَرى اِبنُ سُلَيمٍ يَعصُمُ اللَهُ دينَهُ
بِهِ وَأَثافي الحَربِ تَغلي قُدورُها
جرى بعنان السابقين كليهما
الفرزدق
جَرى بِعِنانِ السابِقَينِ كِلَيهِما
أَبو حَنَشٍ جَريَ الجَوادِ المُضَمَّرِ
رعت ناقتي من أم أعين رعية
الفرزدق
رَعَت ناقَتي مِن أُمِّ أَعيَنَ رَعيَةً
يُشَلُّ بِها وَضعاً إِلى الحَقَبِ الضَفرُ
إلى ملك ما أمه من محارب
الفرزدق
إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ
أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه
كم من مناد والشريفان دونه
الفرزدق
كَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُ
إِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه
أما قريش أبا حفص فقد رزئت
الفرزدق
أَمّا قُرَيشٌ أَبا حَفصٍ فَقَد رُزِئَت
بِالشامِ إِذ فارَقَتكَ البَأسَ وَالمَطَرا
خليفة الله منهم في رعيته
الفرزدق
خَليفَةُ اللَهِ مِنهُم في رَعِيَّتِهِ
يَهدي بِهِ اللَهُ بَعدَ الفِتنَةِ البَشَرا
أنا ابن خندف والحامي حقيقتها
الفرزدق
أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها
قَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا