قصائد مدح
اسمع ثنائي فإني لست ممتدحا
الفرزدق
اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاً
إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ
سألنا عن أبي السحماء حتى
الفرزدق
سَأَلنا عَن أَبي السَحماءِ حَتّى
أَتَينا خَيرَ مَطروقٍ لِساري
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
الفرزدق
لا تَنكِحَن بَعدي فَتى نَمِرِيَّةً
مُزَمَّلَةً مِن بَعلِها لِبِعادِ
لبشر بن مروان على كل حالة
الفرزدق
لِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
مِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِ
حباني بها البهزي نفسي فدائه
الفرزدق
حَباني بِها البَهزِيُّ نَفسي فِدائُهُ
وَمَن يَكُ مَولاهُ فَلَيسَ بِواحِدِ
لقد تدلق الغارات يوم لقائها
الفرزدق
لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِها
وَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُها
إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا
الفرزدق
إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُنا
وَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ
أمنزلتي مي سلام عليكما
الفرزدق
أَمَنزِلَتَي مَيٍّ سَلامٌ عَلَيكُما
عَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
يئسن من اللحاق بهن منكم
الفرزدق
يَئِسنَ مِنَ اللَحاقِ بِهِنَّ مِنكُم
وَقَد قَطَعوا بِهِنَّ لِوىً حِدابا
فأغلق من وراء بني كليب
الفرزدق
فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍ
عَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا
ولست بنائل قمر الثريا
الفرزدق
وَلَستُ بِنائِلٍ قَمَرَ الثُرَيّا
وَلا جَبَلي الَّذي فَرَعَ الهِضابا
وما أحد إذا الأقوام عدوا
الفرزدق
وَما أَحَدٌ إِذا الأَقوامُ عَدّوا
عُروقَ الأَكرَمينَ إِلى التُرابِ