العودة للتصفح
الطويل
السريع
الرجز
المتقارب
السريع
الطويل
كم من مناد والشريفان دونه
الفرزدقكَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُ
إِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه
يُنادي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ
مَلاً تَتَمَطّى بِالمَهاري ظَهائِرُه
بَعيدُ نِياطِ الماءِ يَستَسلِمُ القَطا
بِهِ وَأَدِلّاءُ الفَلاةِ حَيائِرُه
يَبيتُ يُرامي الذِئبَ دونَ عِيالِهِ
وَلَو ماتَ لَم يَشبَع عَنِ العَظمِ طائِرُه
رَأَوني فَنادَوني أَسوقُ مَطِيَّتي
بِأَصواتِ هُلّاكٍ سِغابٍ حَرائِرُه
فَقالوا أَغِثنا إِن بَلَغتَ بِدَعوَةٍ
لَنا عِندَ خَيرِ الناسِ إِنَّكَ زائِرُه
فَقُلتُ لَهُم إِن يُبلِغِ اللَهُ ناقَتي
وَإِيّايَ أُنبي بِالَّذي أَنا خابِرُه
بِحَيثُ رَأَيتُ الذِئبَ كُلَّ عَشِيَّةٍ
يَروحُ عَلى مَهزولِكُم وَيُباكِرُه
لِيَجتَرَّ مِنكُم إِن رَأى بارِزاً لَهُ
مِنَ الجِيَفِ اللائي عَلَيكُم حَظائِرُه
أَغِث مُضَراً إِنَّ السِنينَ تَتابَعَت
عَلَيها بِحَزٍّ يَكسِرَ العَظمَ جازِرُه
فَكُلُّ مَعَدٍّ غَيرُهُم حَولَ ساعِدٍ
مِنَ الريفِ لَم تُحظَر عَلَيهِم قَناطِرُه
وَهُم حَيثُ حَلَّ الجوعُ بَينَ تِهامَةٍ
وَخَيبَرَ وَالوادي الَّذي الجوعُ حاضِرُه
بِوادٍ بِهِ ماءُ الكُلابِ وَبَطنُهُ
بِهِ العَلَمُ الباكي مِنَ الجوعِ ساجِرُه
وَهَمَّت بِتَذبيحِ الكِلابِ مِنَ الَّذي
بِها أَسَدٌ إِذ أَمسَكَ الغَيثَ ماطِرُه
قصائد مختارة
إلى ابن بلال جوبِيَ البيد والدجى
الحكم الخضري
إِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى
بزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ
إليك أشكو منك ياظالمي
أبو فراس الحمداني
إِلَيكَ أَشكو مِنكَ ياظالِمي
إِذ لَيسَ في العالَمِ مُعدٍ عَلَيك
إذن لقد كنت تراني يا أخي
أحمد شوقي
إذن لقد كنت تراني يا أخي
ولم تكن تقواك إلا كذبا
ألا كتبت أبعد الله داره
عبد المحسن الصوري
ألا كتَبَت أبعدَ اللَهُ دارَه
لماذا أطالَ عَلينا سفارَه
وفاتن الألحاظ والخد
أبو تمام
وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ
مُعتَدِلِ القامَةِ وَالقَدِّ
أعيني جودا بالبكاء وانضبا
عبد الكريم الفكون
أعينيّ جودا بالبكاء وانضبا
شؤونا بماء طال ما جاد وابله