قصائد مدح
محلك سام والعلاء به اعتكف
الأرجاني
مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْ
وفَضْلُكَ بادٍ والحسود به اعْتَرَفْ
حلفت بالساعين يوم الموقف
الأرجاني
حَلفْتُ بالسّاعِينَ يومَ المَوقِفِ
وكثْرةِ الدّاعين بالمُعرَّفِ
أصون سمعك عن شكواي إجلالا
الأرجاني
أَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاً
وقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالا
قل للرئيس أبي نصر لقد نصرت
الأرجاني
قل للرّئيسِ أبي نَصْرٍ لقد نُصِرَتْ
بك المَعالي برَغْمِ المَعشَر الخُذَّلِ
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه
يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله
مقامك مجد والمسير معال
الأرجاني
مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِ
ويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِ
أنا والرجاء وأنت والكرم
الأرجاني
أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُ
ولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُ
طلعت علينا من سماء المكارم
الأرجاني
طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِ
وَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِ
نثار مثلي إذا ما جاء يهديه
الأرجاني
نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ
فألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ
وقيت ما فيك أتقيه
الأرجاني
وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِ
ونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِ
من كان فوق سراة المجد معتليا
الأرجاني
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً
مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا
تهلل وجه الدين وابتسم النصر
محمد بن عثيمين
تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُ
فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ