قصائد مدح
أبى الله إلا أن تكون لك العقبى
محمد بن عثيمين
أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَكونَ لَكَ العُقبى
سَتَملِكُ شَرقَ الأرضِ بِاللَهِ وَالغَربا
يهنيك يا عصمة الدنيا مع الدين
محمد بن عثيمين
يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ
قُدومُ أَبنائِكَ الغُرِّ المَيامينِ
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
محمد بن عثيمين
وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِ
وَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِ
كسوتني حلة تبلى محاسنها
محمد بن عثيمين
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها
فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا
تكاملت فيك أوصاف خصصت بها
أبو الشيص الخزاعي
تَكامَلَت فيكَ أَوصافٌ خُصِصتَ بِها
فَكلّنا بِك مَسرورٌ وَمغتَبطُ
إلى أي واد شف عيسى مسيرها
محمد فرغلي الطهطاوي
إلى أيّ وادٍ شفَّ عيسى مَسيرُها
وَفي أَيّ نادٍ لا تحِلّ ظهورها
أترى مدى عمري يمد قليلا
محمد فرغلي الطهطاوي
أَتُرى مَدى عُمري يُمدّ قَليلا
وَأَرى مقاما لِلرَسول جَليلا
يا سريا سما به الإسراء
محمد فرغلي الطهطاوي
يا سَريا سما به الإسراء
وَسنيا منه اِستَنارَت ذُكاء
سل المرء عبد الله إذ فر هل رأى
قيس بن الخطيم
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى
كَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُها
لأصرفن سوى حذيفة مدحتي
قيس بن الخطيم
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي
لَفَتى العَشِيِّ وَفارِسِ الأَجرافِ
إذا قبيل أرادونا بمؤذية
قيس بن الخطيم
إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
فَبِالظَواهِرِ أَهلُ النَجدَةِ البُهَمُ
إذا رمت المكارم من كريم
الإمام الشافعي
إِذا رُمتَ المَكارِمَ مِن كَريمٍ
فَيَمِّم مَن بَنى لِلَّهِ بَيتا