قصائد مدح
لحرب نفوسنا قد جاء فارس
عبد الغني النابلسي
لحرب نفوسنا قد جاء فارسْ
وقد فتنت به روم وفارسْ
لعمري لئن كان المزوني فارسا
قطري بن الفجاءة
لَعَمري لَئِن كانَ المَزوني فارِساً
لَقَد لَقِيَ القَرمُ المَزوني فارِسا
هذي سعودك قد حيت طوالعها
ابن فركون
هذي سُعودُك قد حيّتْ طوالِعُها
واستشْرَفَتْ من ثَناياها طلائِعُها
لمن أوجه غر تروق سماتها
ابن فركون
لمَنْ أوجُهٌ غُرٌّ تروقُ سماتُها
فتُشرِقُ من نورِ الهُدَى قَسَماتُها
هذي الكواكب قابلتك سعودها
ابن فركون
هَذي الكواكِبُ قابلتْكَ سُعودُها
ولدَيْكَ في أوْجِ الكَمالِ صُعودُها
كواكب عز في ذراك حلولها
ابن فركون
كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُها
تَلوحُ ولكِنْ ليسَ يُخْشى أفُولُها
أنا قناع لي
ابن فركون
أنا قِناعٌ لي
بحُسْنيَ السّبْقُ
لله مني مصنع
ابن فركون
للهِ منّي مصنَعُ
يُبدي الجمالَ ويُبْدِعُ
يا عجبا ليوسف يهتدي
ابن فركون
يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَدي
بالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحى
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ابن فركون
ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً
كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ
أخطب هوى بالنيرات من العلا
ابن فركون
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
وبُشْرى بها وجْهُ الزّمانِ تهلّلا
بقوامه والطلعة الغراء
ابن مليك الحموي
بقوامه والطلعة الغراء
قد همت بالبيضاء والسمراء