قصائد مدح
بين الأمير و الشاعر
بدوي الجبل
أيا شاعر العرب الذي سار شعره
يدوّي فلا يثنيه برّ ولا بحر
تحية الشباب
بدوي الجبل
غضّ الشباب و أن تلن عذباته
خلقت لإدراك المنى عزماته
وطالع من مشرق القباء
الأرجاني
وطالعٍ من مشرِقِ القَباء
في ليلةٍ من صُدْغه لَيلاءِ
إن الذي سمك السماء بقدرة
الأصيد بن سلمة
إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّماءَ بِقُدْرَةٍ
حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدا
ما كل من ملك الثراء يجود
أبو الصوفي
مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ
كلاً وكلُّ الرجال تَسودُ
صلى الإله عليك كل عشية
محمد توفيق علي
صَلّى الإِلَهُ عَلَيكِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
يا ريمُ ما نَثَرَ الجَواهِرَ فوكِ
يا كعبة للفن طاف بركنها
محمد توفيق علي
يا كَعبَةً لِلفَنِّ طافَ بِرُكنِها
أَرقى الشُعوبِ تَحُجُّها وَتُعَظَّمُ
وإذا امرؤ كنفت به آباؤه
إبراهيم الصولي
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه
كَنَفتك وَاكتَنَفت بِكَ الآباء
أتيتك شتى الرأي لابس حيرة
إبراهيم الصولي
أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
فَسَدّدتَني حَتّى رَأَيتُ العَواقِبا
فعلت فأثنوا شاكرين لمنعم
إبراهيم الصولي
فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِم
فَعُدتَ فَعادوا بِالَّتي لَك أَوجَبُ
ومؤمل للنائبات إذا
إبراهيم الصولي
وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا
هَبّ الزَّمانُ بِأزمَة هَبّا
يمضي الأمور على بدائهه
إبراهيم الصولي
يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه
وَتُريه فِكرَتُهُ عَواقِبَها