قصائد مدح
ولكن الجواد أبا هشام
إبراهيم الصولي
وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام
وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
سأشكر عمرا إن تراخت منيتي
إبراهيم الصولي
سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
أَيادِيَ لَم تُمنَن وَإِن هي جَلّت
أشرق المشرق بالمعتز
إبراهيم الصولي
أَشرَقَ المَشرِقُ بِال
مُعتزِّ بِاللَّهِ وَلاحا
إذا أزموا ألقوا فضول حبائهم
إبراهيم الصولي
إِذا أزموا ألقوا فُضولَ حِبائِهِم
وَخَلّوا صُروف الدَّهر نَفري وَتجرحُ
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي
أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة
بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
تلا جري عباس يزيد وخالد
إبراهيم الصولي
تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ
وَإِن كانَ قَد أَودى يَزيدُ وَخالِدُ
تغير لي دهر وأنكر صاحب
إبراهيم الصولي
تغيّر لي دَهرٌ وَأَنكَر صاحِب
وَسُلّط أَعداءٌ وَغاب نَصير
أضحى هلال العهد قد
إبراهيم الصولي
أَضحى هلال العَهد قَد
أَقمَر بِالمُنتَصِر
لفضل بن سهل يد
إبراهيم الصولي
لِفَضل بن سهل يَد
تقاصر عَنها المثل
ولكن عبد الله لما حوى الغنى
إبراهيم الصولي
وَلكِنّ عَبد اللَّهِ لما حَوى الغنى
وَصارَ لَهُ من دونِ إِخوَتِهِ مال
ليهنك أصهار أذلت بعزها
إبراهيم الصولي
لِيَهنِكَ أَصهار أذلّت بِعِزّها
خُدوداً وَجَدّعنَ الأُنوف الرَّواغِما
لنا إبل كوم يضيق بها الفضا
إبراهيم الصولي
لَنا إِبل كُومٌ يَضيق بِها الفَضا
وَتَفتَرّ عَنها أَرضُها وَسَماؤُها